الاثنين، 12 ديسمبر 2016

.كسرَالقلم ...! الشاعر صبري رشاد



قصيدتي بعنوان ..........
..................................كسرَالقلم ...!
جفت الأن المحابر..
السطور في قلب الدفاتر
إحترقت...
فلمن يكتب القلم....!؟
...................................كسرَالقلم...!
إن كان إعلان القرار
فينا...
الهجر...
أو الرحيل...
و الموت يأتي جاثيا على
ركبتيه...
كالطفل الكسيح...
فينادى المنادي من فوق
محراب عشقك...
يعلن تشيع الجنازه...
فدوت صرخات العاشقات
بالمدينه....
كيف لهاأن تترك المشاعر
حائرة ...
وحيده...
حتي الموت في برد
الشتاء ...
وتركتها لتتناقلهاالغانيات
بالحانات....
...................يا أنتِ...!
.....................................كسر القلم ...!
وفرغت اليوم الكؤوس من
الخمور...
إلا كأسك ...
لماذا...!؟
تعجلتي نداء القدر بإعلان
الموت لشاعر...
وشئتي أنت إتباعه وما كانت
رغبتي...
الإبحار فيك بعد الرحيل
عنك...
أنت شئتي...!
إرحلي لن أربط معصمي
بعد اليوم...
بمعصمك...
ولن تعلق يداي بأطراف
التياب...
أنا لن أمانع في رحيلك
لن أمنعك...
....................................كسرَالقلم...!
فغردي حيث تشائين أو
يشاء قلبك...
وتذكري يوما أنك ألقيتي
بإبن قلبك...
عالطريق...
بلا مأوى..
بلا غطاء يحميه من برد
الشتاء...
الأن يا أنت صار طفل
قلبك لقيط...
بعد أن مزقتي مشاعره
وأحرقتي دفاتره...
وسكبتي الحبر...
وكسرتي القلم...
اقرئيها جيدا بعدها يحق
أن تمنحيني...
حريتي...
أو تبقيني سجين زنديك
كنت أنا ومازال قلبي
يراك طيف ...
..........في حاضر ...
.......وإمرأة بأحلامي...
انت في قلبي واقع أهرب منه
إليه...
انت الحياه إن بقيتي والموت
لقلبي ....
وحرفي ...
وقلمي ...
ومحبرتي...
طلبتك من ربي وانت
خيال ...
واسترحمته...
يمنحني قلبك ...
الأن إن شئتي إرحلي
لن أمنعك....!!!!!!!!!!!!!!!!!
.....................................بقلم / صبري رشاد
.....................................القاهره ...مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق