الجمعة، 16 ديسمبر 2016

يا دار كان علي جدرانها،،،الشاعر وليد رمضان

يا دار كان علي جدرانها
بصماتها والعطر في
اركانها من انفاسها
 الريحاني
فتلك الدار ان لم تخطوا
بها مهجوره ك
كفر الناس ب
 الاوثاني
ضجيج القهر قد حل بها
والصمت ساد فهل
للرجاء بها قد
 آتاني
اطيب بريحها في وقر
حلمي ايا نوما بعدها
خاصمني و
 آساني
وشاب طفل المني في
مهده ف الشيب
آتي ليغزل
 الكفناني
كفن الروح ان لم تحظوا
بها وموت الحب بعدما
 ما كاني
ف العيش يفني دون لحظها
والخير علي ثغرها
 قرباني
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق