الجمعة، 16 ديسمبر 2016

(شخابيط)(مهداه الى حلب). (عماد الشايب)

(شخابيط)
صوت اسحق يغنى:
(٠طال فينا الصبر حتى
لم يعد صبرا وذابا
لم يعد ثلجا ولا ملحا
ولا حتى ترابا)
/كان شيئا
يشبه الاحلام عند الميتين
 فى شتا ليل حزين/
يرسم الطفل شخابيطا
على جدران امس:
(غيمه سوداء
ريحا
دمعه فى عين شمس)
وعصافيرا
واحلاما
على ضوء الشموع
تنثر الالحان صمتا
 فى مناديل الدموع)
/اتركينى
اوخذينى
 ياطواحين السنين/
تبدأ اللوحه فى بحر دماء٠٠٠٠٠وخفوت
ورضيعه بين اشلاء
وثلج
وسكوت
تتلوى
تأخذ الرضعه من ام تموت
جفنها
يبحث عن ظل البيوت
/تتهادى كرماد وشجون
تتناءى
 فى غيابات السكون/
(تتوضأ
بعض اطيار
على امطار (بدر)
كان فجرا
أوندى اطياف فجر
كان قلبى
يسبق الايام
يجرى
مثل شمس تتهادى فى الغمام
ورسول الله فى خيمته
صلى ونام
/كان صبحا
يتراءى
فى العيون
حينما
 خر الى الارض الجبين/
(مهداه الى حلب). (عماد الشايب)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق