ضرب الاشتياق في اطناب الموهج لترتفع آهات مكللة بألم البعد الذي اجتاح مدن الصباح التي كانت يوما عروسه بين عواصم الجمال . اين ذالك الفرح الذي طالما حلق بنا بين نسيمات الربيع وزقزقت العصافير واشعة الشمس الذهبية وهي ساطعه على ارضي الخضراء .. لاتقل شئنا فأن الحظ شاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق