الخميس، 15 ديسمبر 2016

حالك الليل. جميل العبيدي.

حالك الليل.
جميل العبيدي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أَرَّقَ الليلُ في الجفـــونِ مناميْ
،،،،، وبَدى السهدُ في العيـونِ جَليَّا
وطـوى الهمُّ مُهجتي وسبـــاني
،،،،،،، راحة َالبال ِحين ثــابَ نَجِياَّ
في سرور ٍبه ِالـزمانُ جفـانيْ
،،،،،،،، وسباني لحنَ الحياةِ الشَّجيَّا
وسقاني من المرارةِ كأسًا
،،،،،،،،،، منْ ضريع ٍمزاجُهُ علقميَّا
يال َلَيلِي من السرورِ عقيمٌ
،،، ،،،،، يعتريهِ الأفُولُ شيئاً فشيَّا
يُغدقُ السهدُ بالكروبِ عذابي
،، ، ،،، ويثوب ُالحماسُ غَضًا طريَّا
فَيُناجِي مع الإنابةِ وُجْدِي
،،،، ، في دجى منه طُهْرُهُ اليَعرُبِياَّ
يُدمِي روحي من الصبابة طفلٌ
،،،،،،، يركبُ الهولَ هامُه ُفي الثريا
وعجوزٌ تُعاني حال َالأمَرَّيْنِ
،،،،، ،،،،،،،، تحملُ الهَمَّ شابًا زكيَّا
يافؤادي وأهِ منكَ فُؤادي
،،،،،،،،، لاتلُمني فما أراك إلاشقيَّا
تحصُدُ التيهَ في جُنونِ زماني
،،،،،،،،،،، وتُعاني من الجُنونِ عتياَّ
مَرَّة ًمن ندي الفجر ِتَبكي
،،،،،،،،،، في سهيلٍ سناؤهُ المُخْتَفِياَّ
وَتُمَنِِّي حَواسُه ُألفَ حُلْمٍ
،،،،،،،،، يقبعُ الحلمُ في ثراهُ جِثِياَّ
ثم أُخري تطوف ُفيها بليلٍ
،،،،،،،،، بالأماني في شامِها والثريا
ترسمُ الدمعَ في عيون الثكالى
،،،،،،،،،،، لؤلؤاتٍ بِيَمِّها في المُحيَّا
أيُّ ليل ٍرماني فيه ِزماني
،،،،،،،،،،، خافت ُالنور ِبُكرةً وعشياَّ
لِيُنادِي في عاتياتِ السوادِ
،،،،،،،،،،، لـكـأني أخـــالُه عُنْصُرياَّ
جُدْ لِي فيهِ بالمنجياتِ إلهي
،،،،،،،،،،، نُور ُهَدْيٍ يُهِلُّ في ناظريَّا
واجعلِ النورَ في المسارِ دليلي
،،،،،،،،،،،،، لحياةٍ تكونُ طُهْراً نَقيِاَّ
حتى أنسى من السوادِ سَدِيماً
،،،،،،، حالكُ الليلِ في المنام غَفِيا.َّ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
14/12/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق