يوم الولادة اشراقاته عجب : شعر محمدى عليوي فيّاض عمران المحمدي
الشّمس تسال من في نوره وقفوا ++ ممّن غشتهم فيوض النّور واغترفوا !
من منهل النّور شهدا لا مثيل له ++ وبا سم مبعثه من حبّه هتفوا
والبدر داناه يبغي منه مرتشفا ++ حتّى تصدّع تهياما كمن رشفوا !!
نعم تشظّى وابصار الورى شه ++ من ظنّ يوما بانّ البدر ينتصف ؟ !!
كل الكواكب من انواره كسفت ++ في نور احمد ضوء الشّمس ينكسف ؟!!
في مولد المصطفى الانوار باهرة ++ بصرى استنارت به واشتا قت النّجف !!
وبحرها لم يعد يجري كعادته ++ وارض ساوة لا ماء ولا صدف !!
نار الضلال خبت في يوم مولده ++ ايوانهم لم يكد ممّا رآى يقف !!
آيات ميلاده الميمون باهرة ++ ومن رآها سيعيا كيفما يصف !!
رآ ى اليهود اللذي لون الدّماء له ++ وكم نبي به ان اشرق اعترفوا !!
الاّ الامين الذي ظنّوه من دمهم ++ عليه رغم التّجلّي حوله اختلفوا !!
والسّحر اخرس نور المصطفى فمه ++ بشرى هدى ورؤوس الكفر ما عرفوا !!
وزلزلت ساحة الاصنام وانقلبت ++ على الرؤوس كان الارض تنخسف !!
اخزاهم الله فالآيات مبصرة ++ والحق يصدع فيهم كلّما حلفوا !!
الماء ينبع باسم الله من يده ++ حتّى روى الجيش والآيات تنكشف !!
ذا جذع منبره لمّا جفاه بكى ++ كانه استشعر الا يمان ينصرف !!
عن ارضه نحواخرى فيه باركها ++ رب السّماء ليكسو افقها الشّرف
وطائر اخذت افراخه فشكى++ للمصطفى حيث ناداى الصّحب كي يقفوا
فقال:من سام هذي الام فاحترقت ++ على فراخ لها من تحتها خطفوا ؟!!
ردّ وا لها ما ا تت نحوي لانصفها ++تا الله انّي لاهل الحقّ انتصف !!
امّا الغزالة والدّنيا مفارقة ++ فقد اتته ودمع العين ينذرف
وقد اصاخ اليها فرط رحمته ++ والرّوح نحو نداء الرّوح ينعطف
فسرّها بالذي اوحاه بارئه ++ والرّوح حين يرى الاشباه يا تلف
سل يوم ذي قار في اولى مفاخرنا ++ بمن بميدانها في حينها وقفوا ؟
وكيف اقبل نصر اللّه يفرحنا ++والفيل خرّ صريعا والعدى كشفوا !!
وكيف اهلك بالسّجّيل ما حشدوا ++ لهدم مكّة والارواح تختطف
والفيل يمضي الى كلّ الجهات سوى ++ ارض النّبوة حيث استصعب الهدف
وكيف دارت على القلّيس دائرة ++ والموت يهدر والارواح تختطف
يامن بحيرا به استحلى ضيافتهم ++ وكيف باح لهم بالسّر فانصرفوا؟!!
وكيف اثّر بالعوجاء فاعتدلت ++ وقبله عصرا بالشّرك تلتحف
ما عطر منشم مالاّ بعض عيشتهم ++ حيث القتال وفنّ الموت يحترف
الشّمس تسال من في نوره وقفوا ++ ممّن غشتهم فيوض النّور واغترفوا !
من منهل النّور شهدا لا مثيل له ++ وبا سم مبعثه من حبّه هتفوا
والبدر داناه يبغي منه مرتشفا ++ حتّى تصدّع تهياما كمن رشفوا !!
نعم تشظّى وابصار الورى شه ++ من ظنّ يوما بانّ البدر ينتصف ؟ !!
كل الكواكب من انواره كسفت ++ في نور احمد ضوء الشّمس ينكسف ؟!!
في مولد المصطفى الانوار باهرة ++ بصرى استنارت به واشتا قت النّجف !!
وبحرها لم يعد يجري كعادته ++ وارض ساوة لا ماء ولا صدف !!
نار الضلال خبت في يوم مولده ++ ايوانهم لم يكد ممّا رآى يقف !!
آيات ميلاده الميمون باهرة ++ ومن رآها سيعيا كيفما يصف !!
رآ ى اليهود اللذي لون الدّماء له ++ وكم نبي به ان اشرق اعترفوا !!
الاّ الامين الذي ظنّوه من دمهم ++ عليه رغم التّجلّي حوله اختلفوا !!
والسّحر اخرس نور المصطفى فمه ++ بشرى هدى ورؤوس الكفر ما عرفوا !!
وزلزلت ساحة الاصنام وانقلبت ++ على الرؤوس كان الارض تنخسف !!
اخزاهم الله فالآيات مبصرة ++ والحق يصدع فيهم كلّما حلفوا !!
الماء ينبع باسم الله من يده ++ حتّى روى الجيش والآيات تنكشف !!
ذا جذع منبره لمّا جفاه بكى ++ كانه استشعر الا يمان ينصرف !!
عن ارضه نحواخرى فيه باركها ++ رب السّماء ليكسو افقها الشّرف
وطائر اخذت افراخه فشكى++ للمصطفى حيث ناداى الصّحب كي يقفوا
فقال:من سام هذي الام فاحترقت ++ على فراخ لها من تحتها خطفوا ؟!!
ردّ وا لها ما ا تت نحوي لانصفها ++تا الله انّي لاهل الحقّ انتصف !!
امّا الغزالة والدّنيا مفارقة ++ فقد اتته ودمع العين ينذرف
وقد اصاخ اليها فرط رحمته ++ والرّوح نحو نداء الرّوح ينعطف
فسرّها بالذي اوحاه بارئه ++ والرّوح حين يرى الاشباه يا تلف
سل يوم ذي قار في اولى مفاخرنا ++ بمن بميدانها في حينها وقفوا ؟
وكيف اقبل نصر اللّه يفرحنا ++والفيل خرّ صريعا والعدى كشفوا !!
وكيف اهلك بالسّجّيل ما حشدوا ++ لهدم مكّة والارواح تختطف
والفيل يمضي الى كلّ الجهات سوى ++ ارض النّبوة حيث استصعب الهدف
وكيف دارت على القلّيس دائرة ++ والموت يهدر والارواح تختطف
يامن بحيرا به استحلى ضيافتهم ++ وكيف باح لهم بالسّر فانصرفوا؟!!
وكيف اثّر بالعوجاء فاعتدلت ++ وقبله عصرا بالشّرك تلتحف
ما عطر منشم مالاّ بعض عيشتهم ++ حيث القتال وفنّ الموت يحترف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق