الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

اليوم اتى كانون الى نافذتي،،المبدعة ايمان ابو شليح



اليوم اتى كانون الى نافذتي
بزفراته وهمساته
النهار يتناقض والليل يزداد ويقلل اوراقي
الريح تضرب الورق في طرفه
وتطرد عني طيوري المغردة
تمر السنونوات اسرابا
وهي ذاهبة بمناي وبسعادتي
هي ذاهبة كالهنيهات هازة"
اجنحتها وهي تتركني
على صخرة سوداء
في البرد الخفيف المصحوب بالظل!
وصفصافة ناحلة تترجح لتخفيف كربها
لقد ماتت كل ضجة كانت تواصل التكلم
الريح والسحب لا يزال يزداد تمهلا
كل شيء يبيت كامل السكون
آه ! كانون
خذ هذا التنهد وقل له ان روحي لا تخشى فراقه
فإن ميلادي وشوقي وفرحي راقدان في ارضه!
إيمان أبو شليح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق