محنة بغداد
قفْ فوقَ دجلَةَ قد تَغيرَ مائُها
ما عادَ كالعَهدِ القَديمِ صفائُها
وابكي على تلك السنينِ وأهلها
أنقى من الماءِ الزُلالِ نَقائُها
وعدَت عليها العاديتُ فانكرتْ
أَيَكونُ خُدام العدى أبنائُها
زمَناً يُكَلِّفُها الكَثيرَ وأنها
عانت زَماناً دامَ فيهِ شقائُها
نَزَفت مئآقيها الدِّماءَ دُموعَها
نادت بنيها،هل سيُجد ِندائُها
نَفعاً اِذا الأرحامُ فيهِ تَقَطعَتْ
وتَغيرَت من سوئِها أسمائُها
وَلَقَدْ تَغَيّرَتِ النُفوسُ لِجَهلِها
حتى تَصَدَّع صَرحُها وبنائُها
وَعَدَت على القِيَمِ الكِبارِكَدينِها
قَدشَوهَتَهُ ،تَزلزَلتْ أرجائُها
غضبا مِنَ الربِّ الجَليلِ لِدينِهِ
سَيَعودُ إن رَجَعَتْ إلَيهِ بَهائُها
حبيب
قفْ فوقَ دجلَةَ قد تَغيرَ مائُها
ما عادَ كالعَهدِ القَديمِ صفائُها
وابكي على تلك السنينِ وأهلها
أنقى من الماءِ الزُلالِ نَقائُها
وعدَت عليها العاديتُ فانكرتْ
أَيَكونُ خُدام العدى أبنائُها
زمَناً يُكَلِّفُها الكَثيرَ وأنها
عانت زَماناً دامَ فيهِ شقائُها
نَزَفت مئآقيها الدِّماءَ دُموعَها
نادت بنيها،هل سيُجد ِندائُها
نَفعاً اِذا الأرحامُ فيهِ تَقَطعَتْ
وتَغيرَت من سوئِها أسمائُها
وَلَقَدْ تَغَيّرَتِ النُفوسُ لِجَهلِها
حتى تَصَدَّع صَرحُها وبنائُها
وَعَدَت على القِيَمِ الكِبارِكَدينِها
قَدشَوهَتَهُ ،تَزلزَلتْ أرجائُها
غضبا مِنَ الربِّ الجَليلِ لِدينِهِ
سَيَعودُ إن رَجَعَتْ إلَيهِ بَهائُها
حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق