لضرورة المناسبة أحببت يا أصدقائي الأعزاء أن أُعيد نشر هذه القصيدة
......صبراً بلاد الشام.........
يا شامُ كمْ ألقٍ وعالٍ مجدكِ
حتّى تجمّعَ حولكِ الأقزامُ
يرجونَ نيلاً غيرَ أنّكِ فوقهمْ
والبدرُ لا ترقى إليهِ سهامُ
كالشّمسَّ تنبحها الكلابُ وحسبها
عندَ الشّروقِ من الرهابِ تنامُ
كمْ أرهقتهمْ ذلّةً أحقادهمْ
وعلى نعالكِ كالجرادِ تراموا
حتّى تجمّعَ حولكِ الأقزامُ
يرجونَ نيلاً غيرَ أنّكِ فوقهمْ
والبدرُ لا ترقى إليهِ سهامُ
كالشّمسَّ تنبحها الكلابُ وحسبها
عندَ الشّروقِ من الرهابِ تنامُ
كمْ أرهقتهمْ ذلّةً أحقادهمْ
وعلى نعالكِ كالجرادِ تراموا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق