حسين نهابة
ربما حين تذهبين للدُكان القريب
من بيتكِ
سيكونُ لي مُتسعٌ
أن أُلقي بها في سلّتكِ الصغيرة
دون أن تنتبهي.
لكن،
ماذا لو ظننتِ أن البائع البدين الذي
يأكُلكِ كُل نهار بعينيه البغيضتين
هو من يكاتبكِ؟
سأبعثها بالبريدِ لكِ
او كما يفعلُ العُشاق القُدامى،
سأربطُها بأرجُلِ الحمام
او أنتخبُ لها أحد اطفال الحي،
وستقرئين كم أحبكِ.
من بيتكِ
سيكونُ لي مُتسعٌ
أن أُلقي بها في سلّتكِ الصغيرة
دون أن تنتبهي.
لكن،
ماذا لو ظننتِ أن البائع البدين الذي
يأكُلكِ كُل نهار بعينيه البغيضتين
هو من يكاتبكِ؟
سأبعثها بالبريدِ لكِ
او كما يفعلُ العُشاق القُدامى،
سأربطُها بأرجُلِ الحمام
او أنتخبُ لها أحد اطفال الحي،
وستقرئين كم أحبكِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق