" يوميات فقير .. 3 .. "
في صباحِ العيد .....
يلبس الحاكمُ " نمرودُ السرير "
بذلةً للعيد فائقةَ المزايا
بذلةً تحميهِ من برد وخوف°
وابنهُ المغرور يتَّشحُ الحرير
ينفخ السيجارَ في كل الزوايا
ليجولَ العيدَ كالبغل السخيف°
يلبس الحاكمُ " نمرودُ السرير "
بذلةً للعيد فائقةَ المزايا
بذلةً تحميهِ من برد وخوف°
وابنهُ المغرور يتَّشحُ الحرير
ينفخ السيجارَ في كل الزوايا
ليجولَ العيدَ كالبغل السخيف°
وَبدُوري وبحَاراتي الفقَيرة .....
يلبسُ الجيرانُ حقلاً من زهور
وارتداءت ٍ وأثواباً من البزِّ الخفيف°
وبناتُ الشيخ وابنُ الشيخ يَخرجنَ عرايا
راعنات ٍ بين طبلٍ ودفوف° ...
يلبسُ الجيرانُ حقلاً من زهور
وارتداءت ٍ وأثواباً من البزِّ الخفيف°
وبناتُ الشيخ وابنُ الشيخ يَخرجنَ عرايا
راعنات ٍ بين طبلٍ ودفوف° ...
في صباحِ العيد .....
ينحرُ الحكّامُ للحكّام ألفينَ بعير
ويُصَبُّ الخمرُ في صدرِ الصبايا
ونساءٌ ونبيذ ٌولحومٌ للضيوف°
وعَطايات ٍ وورد ٍ وهَدايا ...
والموائدُ تملأ الحارات من لحم الحمير°
لجميع الناس من دون الفقير°
فيمر العيدُ في عين الفقير
صائماً دونَ رغيف أو شعير°
عارياً كالميتِ يرحلُ دون أكمام وصوف°
باكياً كالعشبِ من دون مزايا ...
ينحرُ الحكّامُ للحكّام ألفينَ بعير
ويُصَبُّ الخمرُ في صدرِ الصبايا
ونساءٌ ونبيذ ٌولحومٌ للضيوف°
وعَطايات ٍ وورد ٍ وهَدايا ...
والموائدُ تملأ الحارات من لحم الحمير°
لجميع الناس من دون الفقير°
فيمر العيدُ في عين الفقير
صائماً دونَ رغيف أو شعير°
عارياً كالميتِ يرحلُ دون أكمام وصوف°
باكياً كالعشبِ من دون مزايا ...
فاختصارُ العيد ....
يُحرَمُ الفقراءُ من كلِّ البقايا
تُنفق الثكلَى عن الإبنِ الشهيد°
يذبحُ المسلم للهِ خروف°
بينما الصهيون يمحونَ الخَطايا
وبسكينِ الشذايا
يذبحُ الكُفّار في وطني ألوف° .....
يُحرَمُ الفقراءُ من كلِّ البقايا
تُنفق الثكلَى عن الإبنِ الشهيد°
يذبحُ المسلم للهِ خروف°
بينما الصهيون يمحونَ الخَطايا
وبسكينِ الشذايا
يذبحُ الكُفّار في وطني ألوف° .....
............................
أبو حليم ..
.أبو حليم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق