أنت
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت جسد في روح حورية,
وروح في جسد انسية,
أنت أسطورة خيالية ,
ولغة عبقرية ,
وأبجدية تفتش عن قواميس للمعاني الوهمية,.
أنت روح الكلمات
وبهجة المعاني
وبريق الإيماءات
ودفء الهمسات
وفتنة النظرات
وسحر التطليعات.
أنت أجنحة الحمام
وقلوب السلام,
ومهجة الأرواح
وطهارة الملائكة
وعفاف الحوريات
وتفاعل العشق
مع لمسات الأنامل والشفاه
ومع غمرة الأحضان
ومع غلغلة الروح في ثنيات النخاع
وانصهار الأجساد
في عناق الأرواح
وفي حرارة الصدور
وشهقات الأنفس
وخلجات الفؤاد
وتنهيدات فلذات الكبد
وفرفرة المرارة
ومناغشة شردات الشمس
في غيبوبة الفكر
وفي نشوة اللاوعي
وسكرة الدماغ.
جسدك مساحات ساحرة
من الأنوثة الطاغية
ومن المفاتن المثيرة
ومن رموز الخصوبة والعطاء,
جسدك سهول أخّاذة
وسنابل قمح
ومذابح مقدسة
وصدر دافء حنون
ولمسات قداسة وطهارة ونور,
جسدك وهج وإشعاع
ينير من الداخل
ويسطع الأبصار
ويأخذ بمجامع القلوب
ويهيمن على الأرواح
ويضحي شفافا هلاميا
يرتقي بالروح
ويرتفع بالوقائع والحقائق
ويزيح الظلال
ويرتع في مجالات الوهم والخيال,
جسدك, أيتها المعجزة,
خلايا من نسيج الضوء
ومن تكاوين العفة
وتراكيب اللآلئ
وصفاء السريرة
ونقاء الجو.
فيك يجتمع كل الأضداد,
أنت حياة متكاملة
واكتفاء ذاتي
ومصادر للخير والعطاء
ولمسات من الطهارة والعفاف والنقاء.
انت تسكنين في جسدي
بكل مفاتن الأنثى,
وتسكنين في روحي
بكل طهارة الملائكة,
وتسكنين في قلبي
بكل مباهج الحب والشوق والحنان,
وتتغلغلين في صدري
لتمنحيني الحرارة والدفء
وترقدين في أعماقي
فتهدأ أوصالي
وتسكن اضطراباتي ومخاوفي
وأشعر بالسلام والطمأنينة
ويسكنني همسك ووشوشاتك
فأعانق أصداء الوهم
وأذوب في متاهات الحنين.
ـــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت جسد في روح حورية,
وروح في جسد انسية,
أنت أسطورة خيالية ,
ولغة عبقرية ,
وأبجدية تفتش عن قواميس للمعاني الوهمية,.
أنت روح الكلمات
وبهجة المعاني
وبريق الإيماءات
ودفء الهمسات
وفتنة النظرات
وسحر التطليعات.
أنت أجنحة الحمام
وقلوب السلام,
ومهجة الأرواح
وطهارة الملائكة
وعفاف الحوريات
وتفاعل العشق
مع لمسات الأنامل والشفاه
ومع غمرة الأحضان
ومع غلغلة الروح في ثنيات النخاع
وانصهار الأجساد
في عناق الأرواح
وفي حرارة الصدور
وشهقات الأنفس
وخلجات الفؤاد
وتنهيدات فلذات الكبد
وفرفرة المرارة
ومناغشة شردات الشمس
في غيبوبة الفكر
وفي نشوة اللاوعي
وسكرة الدماغ.
جسدك مساحات ساحرة
من الأنوثة الطاغية
ومن المفاتن المثيرة
ومن رموز الخصوبة والعطاء,
جسدك سهول أخّاذة
وسنابل قمح
ومذابح مقدسة
وصدر دافء حنون
ولمسات قداسة وطهارة ونور,
جسدك وهج وإشعاع
ينير من الداخل
ويسطع الأبصار
ويأخذ بمجامع القلوب
ويهيمن على الأرواح
ويضحي شفافا هلاميا
يرتقي بالروح
ويرتفع بالوقائع والحقائق
ويزيح الظلال
ويرتع في مجالات الوهم والخيال,
جسدك, أيتها المعجزة,
خلايا من نسيج الضوء
ومن تكاوين العفة
وتراكيب اللآلئ
وصفاء السريرة
ونقاء الجو.
فيك يجتمع كل الأضداد,
أنت حياة متكاملة
واكتفاء ذاتي
ومصادر للخير والعطاء
ولمسات من الطهارة والعفاف والنقاء.
انت تسكنين في جسدي
بكل مفاتن الأنثى,
وتسكنين في روحي
بكل طهارة الملائكة,
وتسكنين في قلبي
بكل مباهج الحب والشوق والحنان,
وتتغلغلين في صدري
لتمنحيني الحرارة والدفء
وترقدين في أعماقي
فتهدأ أوصالي
وتسكن اضطراباتي ومخاوفي
وأشعر بالسلام والطمأنينة
ويسكنني همسك ووشوشاتك
فأعانق أصداء الوهم
وأذوب في متاهات الحنين.
ـــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق