الجمعة، 16 ديسمبر 2016

غُربة،،الشاعر المبدع ابو حوراء



غُربة
مَنْ باتَ لِلبدرِ يصبو نورَهُ شَغفا ؟
 إلّا غريباً كَسيراً قد ثوى دَنفا
يبكي دياراً نأتْ بالذكرياتِ جَوَىً
 في رسمِها الدّمعُ وابلاً بالنوى نزفا
فلا تَلُمْ عاشقاً في غُربةٍ هَمَلاً
 والعشقُ للدارِ دِيْنٌ قد سَمَا صحُفا
وحيٌ مِن اللهِ في ترتيلها أمَلٌ
 ترنيمةٌ في صداها تَنكرُ الزِّيفَا
فيا غريباً طوى الأوطانَ في ألَمٍ
 قد هَمَّ في جذرِها نزْعاً وما قَطَفا
للهِ صَبٌّ على صبرٍ إلى جَلَدٍ
 والرّوحُ في صبرٍ لَتسمو عِلَّةً شرفا
ما الدّارُ في شرعِ الغريبِ سوى
 صَدرٍ على صدرِ محبوبٍ عَساهُ غفا
نَعَمْ هو العشقُ طُهراً تراهْ ضَنَىً
 سِرٌّ بِغيرِ النّوى لَمْ يُفشِ مُعترِفا
نادى المنى عَلَّ آذاناً ليستْ صَمَمَاً
 كي يُسمعَ الدّهرَ لحناً مِنْ وفىً شنفا
قد باتَ في مُدلهماتٍ بِحيرتِهِ
 يمضي إلى بحرِ هَمٍ يقذفُ الصّدفا
قد رَشَّفَ الماءَ مـنْ أمواهِ لَوعَتِهِ
 حتّى غدا الماءُ دمعاً يبكي له ذرفا
ضَجَّتْ بحارٌ مِن الأشواقِ تَلطمُهُ
 فَقامَ ندباً عليها صارِخاً أَسفا
وا حَرَّ قلبي وما لُقيا يُبَرِّدُهُ
 إلّا خيالاً كَذوباً آفلاً سَلفا
طُوبى فؤادٌ نما في خَافِقيهِ هوىً
 والنّبضُ في صدرِ محبوبٍ إذا ردفا
الظّاعِنُ الدّارَ في لَوعاتِهِ حِمَمٌ
 لا تخمدُ النّارَ أطلالٌ محتْ غرفا
قام النّوى لم يكنْ بُدٌّ مُصانعةً
 لكنّما النّأيُ طَاغٍ لو ثوى وقفا
الفَقْدُ يُتْمٌ بِحربِ النّأيِ ذا أَجَلٌ
 والخُلدُ بالملتقى حَتماً بقى ترفا
الشاعر/ أبو حوراء

أرى فيك قولي وإستماعي وحضوري،،بقلم الشاعر محمد سعيد درباس

أرى فيك قولي وإستماعي وحضوري
 كأنك ظلام ليلي......وشعاع بدري ونوري........ومن عمق عينيك أستمد قصائدي......وتبدع في الشعر كل البحور........ فأنت نبض قلبي وذاتي
ودفء يعيش بين أضلعي وإحساسي
وشعوري.......إن أبعدتنا الأيام يوما
إليك أمد جسوري
وإن فرقنا الموت يوما......صنعت
من عمق إمتدادي جسوري
فأنت حياتي وشدوا طيوري
وأنت حبيبي وأنت أميري
وأنت صمتي وصدى صوتي
وكل أموري
بقربك أحس بانتمائي لأرضي
وجذوري.......
ومنذ فارقت عينيك تاه مصيري
جعلت من قلبي أرجوحة لك
وفرشتها من الورد والعبير
وبين عينيك حدائق بهجتي
وعطري وزهوري
وفي عينيك صحوي وموتي
 ونشوري

-----الطاووس--- الشاعر المبدع رضوان عبد الرحيم

-----الطاووس---
جل الذي أعطاك حسنا مترفا
----------- سحر الجمال به تجلى مرهفا
ببديع ألوان على أرياشه
------------- في رونق رق البهاء وأشرفا
يختال في غاباته متباهيا
----------- مثل الخيال مبهرجا ومزخرفا
من يا ترى يحصي سواء نضاره
-------------- ويميز الألوان وصفا منصفا
أفلا يليق له الدلال ورسمه
--------------- يغري النواظر بهجة وتلهفا
يخطو الهوينى رقة ونعومة
------------ مستفردا بوح الجمال تصرفا
وبه الظرافة و الأناقة متعة
------------ محض الفتون فما تراه تكلفا
إن طار ينفش ريشه مستعرضا
-------------- إجناحه رقصا يدوم مهفهفا
يغدو الجناح مقوسا متدرجا
--------------- تتعانق الألوان فيه مرفرفا
ويهز ذيله مرفقا بحراكه
--------------- متهاديا طي الجناح ملفلفا
ويطيل في تحليقه متطامنا
--------- يبدي التغنج والدلال مصفصفا
كبساط ريح رصعوه جواهرا
 ------------------ وكأنه سر الكمال تكشفا
---- رضوان ----

هُوَ ألرُّكونُ إلى ألظِّلِّ سَيِّدَتي،،،المبدع باسم شتيوي



هُوَ ألرُّكونُ إلى ألظِّلِّ سَيِّدَتي …ألظِّلُّ ألَّذي نابَ عَن عَينِ أللِّقاء ……عَزاءُ ألعاشِقِ في غِيابِ ألعُيونِ خَلفَ ألحُدودِ وَألمَسافات …فَمَناخُ ألخُدودِ يُثيرُ في ألجَوانِحِ ألفَ سُؤال …..عَن ألمَآل ………وَألشِّفاه …وَشاماتٍ في تَضاريسٍ عَذبَةٍ …كَأنَّها ألعِنَّاب …يَهلِكُ فيها قَلبي وَعَلى لِساني تُقال …..أينَ مِنِّي ألخَصرُ…؟ وَإملاءاتُ ألانامِل ….وَضَوعُ عِطرُكِ ...يَنفَلِتُ مِن عَلى جيدِكِ …..؟؟؟..تَتَثَنَّى رُوحي وَتُسرِفُ في تَلَمُّسِ عَبَقَ ألدُّروب إلى ألمُحَيَّا……وَألوُصولُ مُحال ……وَظِلالُ ألصُّوَرِ تَتَكَدَّسُ أكواماً في باحاتِ ألبَصَرِ ألشَّريد ؟؟؟….تَكبُرُ..... وَألشَّوق يَتَلوَّى كأفعى بلا رَأس …وَتَباريحُ ألنَّجوى تَرحَلُ وَتَؤوبُ ألفَ مَرَّةٍ في لَحظِ طََرفي………وَلامَناص .. فَآلوَقتُ شَلاَّل ………..فَأنا ألظَّمآنُ… وَيَقرِضُني ألهَوى ….وَيُكَبِّلُني ألسَّناءُ …..بِوَشائِجِ عِشقٍ……..في لَيالِيَّ ألطِّوال …

عاشق المستحيل.. المبدع حامد الغريب

عاشق المستحيل..
***********
ما زالَ قَلبي يتلوك
بخبث عاشق
ولؤم معشوق
ٍ يتبع مواعيدك
وعطرك اللذيذ
إلى الركن البعيد
إذ يجلس سحرك
هناك ينتظر
مرور شفاه وجدي
أجنحة الريح
تعبأ في رئتي
زجاجات انوثتك المسكرة
أفيق من هيامي
اجد الارض
مبتلة من النساء
الا انت،،
في افق
غير مدارك افكاري
على قمتيك
يعشعش الرضاب
يصير نهرا من
سلسبيل زلال
كيف سأبحر
وموجك عاتي
اجدف بيدي
رشقات الريح المجنونة
تشدني بقوة الى أعماقك
لا مهرب لي
إلاّ أن اخط بجديلتك
على اطراف الكون
إني عاشق المستحيل..
#حامد الغريب حامد..

كضوء يعبر من رواق،،،الرائعة وفاء فواز



كضوء يعبر من رواق
يمشي حاملا في كفّه جورية
يمدّها نحوي وكأنه يسألني
أيّ موت تشتهي !
يسرق مني كلماتي 
ويهدم قصائدي
أقف كاالطفلة أبحث عن اسمي
يتغير نبضي وعمري
أكثر من مرّة
في لحظة واحدة
وأنا على مشارف كلمة واحدة
أيّ جنون هذا الذي يجعلني
أناديه وأنصت وأرتجيه
وأستحضره في آن واحد
ياحفيد القمر
قل لي بربّك
كيف أسقطتك السماء
سهوا إالي
وكيف لي أن يأتيني النوم
وقد عرفت أن القمر
هوى إلي بضيائه
فتاهت مني التفاصيل
والحكايات
واختلفت الأشياء
وتحدّث البحر
ونطقت أمواجه
بكل اللغات
ألا يكفي هذا
لتبتسم السماء !
 وفاء فواز | دمشق

عـشـيقُ هَمـسَ فُرَاتيـكِ،،،الرائعة الشيخة سهى عبد الستار



عـشـيقُ هَمـسَ فُرَاتيـكِ
 ----------------------
وابوح سري في نواقيس الحروف النابضات
أحبــكِ .. 
والصبح أرّق في نوافذنا السناء ..
وانا وانت ِ ..
نغرد الصمت الخجول ..
 ونبوح همسات اللقاء
حتى استدارت في هواك
فريضة العشق البريء
وغفوت احكيها ..
وبعضي ..
عند بعضك  يستفيق
** **
وسمعتُ روحكِ ..
ك (الوجاق) .. مــع المَضِيف
يتوشـحَان .. بعمق همسـات الهدوء .... أحــبُهُ
وسمعتُ قلبي لاهثاً بين الخطى يحبو اليك
تخيلي
مابين جَمـرَكِ كنتُ مُتَقِـداً .. أفـور
وفويق لَيلُك .. امسح الافق المبلل .. أرتويه
فشممت حــرفك ناضحاً .. كم اشتهيه
وسمعت بوحك ياغريبة ..
أرتوِ فنجـان روحي  ياغريب
** ***
فوقفتُ التمس الهناء
ارقـرق الهمس الهظيم
ونبض قلبكِ .. ثائر حد النحيب
وهمستُ
عند مسامع الغسق الندي على الصباح ..
عشيقتي .. اليوم اجمعك هنا ..
 بين التوسد والقيام ..
وهززت اغنيتي اليك .. أزفها بين الشغاف ..
أبوحني بين الشغاف ..
أسيل من شدق اللواعــج في الشغاف ..
أحسستك بين الندى تتأرجحــين ..
على الندى تتأرجحين ..
مع الندى تتمايلين ..
 شفاهك ِ .. تغفو .. باروقة .. البهاء
والف هَمـسٍ من رضاب العشق يلهو في الشفاه ..
وحولنا صمت جميل ..
وفوقنا صمت جميل ..
وبيننا الق  جميل
** **
 شيخه سهى عبد الستار