و أنت ِ عروس ٌ
آليت ُ أن أكون َ ذاك َ الفلاح ُ ..
أُمسك ُ عنك ِ براءتي
و بــ رغبتي
أعزق ُ عنادي فيك ِ
و أفرِّق ُ حبات الحنطة على جنبات ِ خصرك ِ
لــ يُثمر رقصُك ِ قربي
و أنت متبرجة ٌ بـــ الحب ِ
زرعا ً يؤتينا ثمرا ً طيبا
تأكلين َ منه ُ ما تشتهين
و أحمد ُ الله أنا
.
و أنت ِ عروس ٌ
أشك ُ أنني ســ يأتيني الحياء ُ قربك ِ
فــ أجمعي كل َ شجاعتك
هيأي كفُك ِ
لـــ صفعي
و لسانك ِ لــ توبيخي
و أهلك ِ لـــ رجمي
و أدعي بــ أشهاد ِ صحبك ِ
أنني عرفت ُ يوم َ ميلادك ِ
لما توفت مدينتي
فــ تاه َ عمرك ِ بــ عيني
.
و أنت ِ عروس ٌ
رفقا ً بـــ الجيران ِ
و أنا واحد ٌ منهُم
لما تتجاوزين عتبة ُ البيت ِ
لا ترفعي رأسك ِ نكاية بي
فــ الذي فاز َ بك ِ
ليس بــ أحسن مني
أنا ..
قرأت ُ لك ذات َ موعد ٍ
أن َ وطني .. أبهى من رقصُك ِ
فــ أبعثي بــ خصرك ِ الى تلك المدينة
ســ تخسرين أنت ِ كل الاطمئنان
و نفوز ُ نحن ُ بــ السكينة
آليت ُ أن أكون َ ذاك َ الفلاح ُ ..
أُمسك ُ عنك ِ براءتي
و بــ رغبتي
أعزق ُ عنادي فيك ِ
و أفرِّق ُ حبات الحنطة على جنبات ِ خصرك ِ
لــ يُثمر رقصُك ِ قربي
و أنت متبرجة ٌ بـــ الحب ِ
زرعا ً يؤتينا ثمرا ً طيبا
تأكلين َ منه ُ ما تشتهين
و أحمد ُ الله أنا
.
و أنت ِ عروس ٌ
أشك ُ أنني ســ يأتيني الحياء ُ قربك ِ
فــ أجمعي كل َ شجاعتك
هيأي كفُك ِ
لـــ صفعي
و لسانك ِ لــ توبيخي
و أهلك ِ لـــ رجمي
و أدعي بــ أشهاد ِ صحبك ِ
أنني عرفت ُ يوم َ ميلادك ِ
لما توفت مدينتي
فــ تاه َ عمرك ِ بــ عيني
.
و أنت ِ عروس ٌ
رفقا ً بـــ الجيران ِ
و أنا واحد ٌ منهُم
لما تتجاوزين عتبة ُ البيت ِ
لا ترفعي رأسك ِ نكاية بي
فــ الذي فاز َ بك ِ
ليس بــ أحسن مني
أنا ..
قرأت ُ لك ذات َ موعد ٍ
أن َ وطني .. أبهى من رقصُك ِ
فــ أبعثي بــ خصرك ِ الى تلك المدينة
ســ تخسرين أنت ِ كل الاطمئنان
و نفوز ُ نحن ُ بــ السكينة
.
.
سُهيل الخُزاعي
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق