سَــمرَائي
------------
------------
سَمْراءُ كالغُصنِ الرَطِيب قِوَامَهَا
للـــهِ دَرُّ سَـمَارَهَا والعُـودَا
للـــهِ دَرُّ سَـمَارَهَا والعُـودَا
يَتَغَافَـيان رِضَابُـهَا بِشـِفَاهِـهَا
حتَـَّى تَخَـال كِلَاهُـمَا مَعقودَا
حتَـَّى تَخَـال كِلَاهُـمَا مَعقودَا
َهبنْي اِسْتطَبت ُ دَلاَلهَا وَتعَلَّلـتْ
روحي بمَا وَهَب َ الجَميلُ صُدُودا
روحي بمَا وَهَب َ الجَميلُ صُدُودا
وتَضَرَّعَـتْ لِلأَبجَـديَةَ أحْـرُفي
انْ تَكتبَ الدَمعَ النَشِيجَ نَشيدَا
انْ تَكتبَ الدَمعَ النَشِيجَ نَشيدَا
وأِخُطُّ خَـدَّكَ في المَلامِحِ قُبْلَة
تَشكو قَطيعَة قُبلَــةً وخُـدُودا
تَشكو قَطيعَة قُبلَــةً وخُـدُودا
هَبنْي كَتَبتُكَ والسُنونُ تَبَجَّحـَتْ
تَنْصَبُّ فِي دِفءِ الربيـعَ جَليدَا
تَنْصَبُّ فِي دِفءِ الربيـعَ جَليدَا
والذِكـرَيات مَرَافيءٌ وَتَلوكني
نَـابٌ يَحِـزُّ وَطَاحِن مَشدودا
نَـابٌ يَحِـزُّ وَطَاحِن مَشدودا
من طِفلَةٌ في الحُبّ تَفضح شَيبتي
والثَلـجُ يَلفَحُ في الشـَبَاب وَقُودَا
والثَلـجُ يَلفَحُ في الشـَبَاب وَقُودَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق