الخميس، 28 يوليو 2016

لما كان َ الخبز ُ حُلوا ً ،،الرائع سهيل الخزاعي

لما كان َ الخبز ُ حُلوا ً 
و يشبعنا 
أحببتُك ِ ..
و قرأت ُ لــ أصير َ رجُلا ً
يأتي بــ أوراقه ِ كل صباح ٍ لــ مدرستُك ِ
ينبه ُ الطلاب ..
أن يجتهدوا لــ ينجحوا لــ تُعجَب بهم صديقاتهم فــ يتزوجوا
تلك َ سُنة ُ الهوى يا سيدتي
لا يأتي الحنين ُ ..
إلا ..
و ما في جعبتي من قصائد ٍ
قرأتها نسوة ٌ غيرُك ِ
فـــ يبرُد حرفي
و تحترق ُ نهايات خطواتك ِ الراحلة ُ عني
غاضبة ً
تلعنين ولادتي
و كيف َ كسرت ُ قلبُك ِ بــ وقاحتي
لست ُ ذاك الرجل ُ ..
الذي يأكلون من يده ِ كل يوم ٍ تمرا ً و تينا
فــ بضاعتي ما جنيت ُ منها رزقا ً
و لا رُدّت عني
فـــ كان النبض ُ في قلبي جنوبيا ً مالحا ً عسر ٌ على غيري
حتى أني
كان َ بــ لفظ فمي ( جا ) تؤثرُك ِ
تثير ُ حفيظتُك ِ
تنزع ُ عنك ِ وجهك ِ لـــ يتعالى على عيني خصرُك ِ
ما أنا سوى أبن ٌ سومري ٌ
الطين ُ في وجهي حُر ٌ
و حروفي حُرة
و عنيد ٌ جدا
لو سألتيني بيت ٌ
أبني لك ِ قلبي قصرا ً
لكن بـــ رضا ربي
و قناعة ُ أُمي
فــ رُدي عني عينُك التي تغمزين بها لي
ما أعجبني فيها الكحل ُ
و لا أذهلني أحمر ُ شفاه فمُك ِ
أنا يا سيدتي غريب ٌ جدا ً
أحبُك ِ
و أبتعد ُ عنك ِ
فــ أصبُري .. قد يُثيرني يوما ما عطرُك ِ
كي أعود ُ لـــ مدرستُك ِ
أُعلِم ُ الطلاب َ في حُب ِ الارض ِ درسا ً
و أنصفك ِ بــ الشوق ِ
لــ تضحكين في مدينتي
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق