و الصابر ُ على شوق ٍ يأن ُ في فؤاده ِ
مُثاب ٌ ..
حتى يأتي العيد
فـــ كل الحلوى ســ تنثر
و عند العتبات ِ
حتما ً
ســ ينضج ُ اللقاء
.
أنسجيني ..
أمر ٌ مُستحب ٌ
و تولي عني بــ الهجر ِ
أنت ِ عنيدة ٌ ..
ينتهي بــ رغباتك ِ سلوكي الهش
و ينهزم ُ التاريخ ُ كله
منذ تلك الولادة ُ العسيرة
حتى آخر حي ٍ ركضت ُ فيه حافي الحنين
جميعُنا
ولدتنا أمهاتنا بـــ غير ِ أسم
أنت ِ سماك ِ أبوك ِ
و أنا أخترت ُ لنفسي أسم
ضججت ُ بــ الرفض ِ
شجبت كُل َ النوايا
و بين محمود و معبود و معهود ..
كتبت ُ سهيل
ذاك َ النجم
كان َ ..
لا يشبهني
لكني أخترته ُ أسم
فــ رتبي و أنت ِ تغزلين الخراب بــ بقلبي
كفرك ِ الحلو بي
رتبيه ِ ..
من سجدة ٍ مغرورة تبعثيها لــ الشُكر ِ
حتى دعاء ٍ مقبول ٍ عند ذي وتر
قد نُبعَث ثانية من بطون ِ أمهاتنا بــ غير عهد
فــ لا نُسأل عن الشوق و الغدر
كفانا ..
أنا و أنت ِ نتقاسم ُ الشكر
و نأخذ ُ من كل مدينة ٍ .. حيطان ٌ غصبا
لــ نبني صلاتنا
و نُعمر البئر
فــ نسقي الصبيان قبل َ أن نستبيح ثيابهم
لــ نستر الطين
فــ وجوهنا صارت كالحة
و أنا فقدت ُ الحنين
رُديني لـــ ميقات ٍ معلوم ٍ
و لــ نغادر شوارعنا مُسبلين
فــ الخزي ُ تأريخ ٌ في مدينتنا
و نحن لا نفقه ُ الشرك
و ما عاد الصبر ُ يعي
أن الشوق َ مصلوب ٌ
و بقايانا أضحت حطب ٌ في جمر
.
.
سُهيل الخُزاعي
مُثاب ٌ ..
حتى يأتي العيد
فـــ كل الحلوى ســ تنثر
و عند العتبات ِ
حتما ً
ســ ينضج ُ اللقاء
.
أنسجيني ..
أمر ٌ مُستحب ٌ
و تولي عني بــ الهجر ِ
أنت ِ عنيدة ٌ ..
ينتهي بــ رغباتك ِ سلوكي الهش
و ينهزم ُ التاريخ ُ كله
منذ تلك الولادة ُ العسيرة
حتى آخر حي ٍ ركضت ُ فيه حافي الحنين
جميعُنا
ولدتنا أمهاتنا بـــ غير ِ أسم
أنت ِ سماك ِ أبوك ِ
و أنا أخترت ُ لنفسي أسم
ضججت ُ بــ الرفض ِ
شجبت كُل َ النوايا
و بين محمود و معبود و معهود ..
كتبت ُ سهيل
ذاك َ النجم
كان َ ..
لا يشبهني
لكني أخترته ُ أسم
فــ رتبي و أنت ِ تغزلين الخراب بــ بقلبي
كفرك ِ الحلو بي
رتبيه ِ ..
من سجدة ٍ مغرورة تبعثيها لــ الشُكر ِ
حتى دعاء ٍ مقبول ٍ عند ذي وتر
قد نُبعَث ثانية من بطون ِ أمهاتنا بــ غير عهد
فــ لا نُسأل عن الشوق و الغدر
كفانا ..
أنا و أنت ِ نتقاسم ُ الشكر
و نأخذ ُ من كل مدينة ٍ .. حيطان ٌ غصبا
لــ نبني صلاتنا
و نُعمر البئر
فــ نسقي الصبيان قبل َ أن نستبيح ثيابهم
لــ نستر الطين
فــ وجوهنا صارت كالحة
و أنا فقدت ُ الحنين
رُديني لـــ ميقات ٍ معلوم ٍ
و لــ نغادر شوارعنا مُسبلين
فــ الخزي ُ تأريخ ٌ في مدينتنا
و نحن لا نفقه ُ الشرك
و ما عاد الصبر ُ يعي
أن الشوق َ مصلوب ٌ
و بقايانا أضحت حطب ٌ في جمر
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق