...
.//أشياء مبعثرة//......
فتش بين أشيائك المهملة
لعلك تجد بقايا من ذاتي
الهاربة للإنفراد
أو عبقا من عبير ورودي
تحمله لك الأمسيات
حين مر بك طيف من الحب
واستظل بظلك...لم تكترث
وغيرت مكان تواجدك
.......................
صار كل شيء فيك مبعثر
كتاباتك ورسم حروفك
أوراقك متناثرة هنا وهناك
حتى وثائقك المهمة تبعثرت
أشياؤك مرمية على الأرض
ساعة يدك ضيعت كل الأوقات
هاتفك يعج بالمكالمات
تزاحمت فيه الأرقام وتشابكت
لعلك تجد بقايا من ذاتي
الهاربة للإنفراد
أو عبقا من عبير ورودي
تحمله لك الأمسيات
حين مر بك طيف من الحب
واستظل بظلك...لم تكترث
وغيرت مكان تواجدك
.......................
صار كل شيء فيك مبعثر
كتاباتك ورسم حروفك
أوراقك متناثرة هنا وهناك
حتى وثائقك المهمة تبعثرت
أشياؤك مرمية على الأرض
ساعة يدك ضيعت كل الأوقات
هاتفك يعج بالمكالمات
تزاحمت فيه الأرقام وتشابكت
........................
حافظتك محملة بفوضى
من الذكريات العابثة
المكدسة في صفحات مذكراتك
تستمر في البحث عن شيء ما...
هل ضيعت مفاتيح أمنياتك...؟
أم ضاع منك الحلم الوردي
أم تراك ضيعت هويتك القلبية
فتهت في دهاليز روحك
وما عاد لذاتك كيان.....
...............................
رحت تسأل.....
من أنا......؟؟
واقف أمام مرآتك الصماء
هي لا ولن تجيبك....
تبحث في ملامحك
لعلك تجد آثار احتراقك
بضوء القمر.....
وفي لحظة اعتراف تقتنع
أنك ضيعت انتماءك لذاتك
كأنك الآن تبحث....
عن جوهرة ثمينة
وسط أشياء بالية ورخيصة
............................
تبعثرت ذكرياتك المتعبة
من لهو بين فراشات حالمة
حين عثرت على وردة حمراء
تساءلت:لمن تكون....؟؟
وبدأت رحلة البحث من جديد
بقلمي:#منية_دبة/باتنة/الجزائر
حافظتك محملة بفوضى
من الذكريات العابثة
المكدسة في صفحات مذكراتك
تستمر في البحث عن شيء ما...
هل ضيعت مفاتيح أمنياتك...؟
أم ضاع منك الحلم الوردي
أم تراك ضيعت هويتك القلبية
فتهت في دهاليز روحك
وما عاد لذاتك كيان.....
...............................
رحت تسأل.....
من أنا......؟؟
واقف أمام مرآتك الصماء
هي لا ولن تجيبك....
تبحث في ملامحك
لعلك تجد آثار احتراقك
بضوء القمر.....
وفي لحظة اعتراف تقتنع
أنك ضيعت انتماءك لذاتك
كأنك الآن تبحث....
عن جوهرة ثمينة
وسط أشياء بالية ورخيصة
............................
تبعثرت ذكرياتك المتعبة
من لهو بين فراشات حالمة
حين عثرت على وردة حمراء
تساءلت:لمن تكون....؟؟
وبدأت رحلة البحث من جديد
بقلمي:#منية_دبة/باتنة/الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق