الأحد، 31 يوليو 2016

إنهُم يَكيدون َ كيدا ً،،، الشاعر المبدع سهيل الخزاعي

إنهُم يَكيدون َ كيدا ً
و أنا ..
أرسم ُ وجهُك ِ بــ فوهة ِ بندقيتي على دبابتي
فــ يرغبون بــ شفاهك ِ
لـــ يُحققوا نصرا ً مزعوما ً
و كــ أنَهُم
مكثوا سنوات ٌ عجاف ٌ
يجمعون الطين
لـــ بناء حاناتهم
يوهمون أنفسهُم
بـــ بقايا معارك ٍ خاسرة
توسط بها الدين ُ دعوة ً
لــ تحريم عطرك ِ على ثيابي .
أن الفتوى التي أذّن َ بها كبيرهُم
تجلدني مائة جلدة
فــ الزنى
المسبوق ُ بــ الاصرار ِ .. حرام ٌ أسود
و كيد ُ الاخوان بــ يوسف .. حلال ٌ أسود
و الرغبات ُ التائبة في المحراب ِ
بعد شُرب ِ الخمر ِ
لا تسقط ُ عن الجوامع ِ أسماء ُ الرحمن
فـــ كل الرسائل ُ التي كنت أبعثُها لك ِ
كانوا يقرأون بها عتابي
فــ يضِجون َ ضاحكين
كيف َ أمكنهُم مكرُهُم من حبسي في حرب ٍ لا تنتهي
تبدأ ُ كل فجر ٍ
مع الله
بـــ ضجيج ٍ لا يسعه ُ الصبر
ترهقني و تُبكيك ِ
ســ يُبقون الحرب مُشتعلة
و كُلما أنتصرت ُ في معركة ٍ
أحرقوا دار ٍ من ديار ِ مدينتي
لــ أتوه بين وأد النار و قتال أعداءي
أنهُم
يوهمون الجميع بــ صلاتهم
فــ لا تُصدقيهم لما يطرقون الباب على عيالي
و هُم يتباكون على جنازتي
فـــ قلوبهم أعتادت كل مساء ٍ
يزرعون َ تابوتا ً على باب ٍ من أبواب مدينتي
مُهنأين أنفسهُم بـــ النصر
و مُعزين الله
بـــ وفاة ِ أحد ِ الشجعان ِ
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق