الأحد، 31 يوليو 2016

طارق الباب،،الشاعرة ثامرة صاحب

طارق الباب
طرق باب داري ضيفا أستاذنني بالدخول
فأستقبالته بإيماء التعجب والفضول
جلس على مقعد عند الباب طلب مني
كوب ماء يروي له ظمئه فعندما جلبت له كوبه
الموعود بعثر كلام غير مفهوم ....
وقال
لقد وصلت باب دارك بعد عناء السنين
فلقد خرجت من داري منذ اول دمعة خرجت
من مقلتيك فإحزم امتعتك فحان وقت الرحيل .
أيها الضيف الغريب طرقت باب داري وظننت انك
عابر سبيل طالبا ما يروي له عناء الطريق
ولكنك على ما أظن رسول ... من انت ؟
ومن اي عالم قد أرسلت ؟ فإجب فهذا أمر
فأنت في وسط داري ...!!::
انا من طلبت ان ازور دارك وبكيت دماُ للحصول
علي فلماذا هذا التعجب ؟ّ! انا طائر الحزين
الذي هبط اخيراُ على نافذتك المفقودة
انا الموت يا زنبق السوداء الحزين ...!!
أفرغ ما تبقى من اوجاعكٍ في جعبتي فلقد تساقطت
اوراق عمرك يا صغيري وحان وقت الرحيل
ثامره صاحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق