لو أمطرت ْ ..
و الصيف ُ أمتعض !
و تعجبت ْ العجوز ُ
و أزدادت شدة ُ البرد ِ في أضلعي
لن يؤثرُني التين ُ في فمُك ِ
فـــ أمتلأي غيضا ً
حتى يفرُق الخيط ُ من أزرار ِ قميصُك ِ
فـــ يُنادي بي َّ نهدُك ِ
أن أصبُر
و أُكبر بـــ ثلاث ِ قبلات ٍ له
كــ مثوى لـــ رغباتي
قد أُغوى
و أهوى
و أزداد ُ جرأة ً
فــ أشتُم الرئيس
و أرفض النظام
و أصيح بــ الحراس ِ ... تبا ً لكُم
نكاية بـــ خصرك ِ
لما أردت ُ قيام صلاتي
أنا
توضأت ُ بـــ عنادي
ميلي بــ نحرُك على عنقي
ســ يتوب كلانا
أو يثمر الحنين
فــ لا ينفع حينها ذكر الحياء لو قددت ِ من قُبُل ٍ ثيابي
.
.
سُهيل الخُزاعي
و الصيف ُ أمتعض !
و تعجبت ْ العجوز ُ
و أزدادت شدة ُ البرد ِ في أضلعي
لن يؤثرُني التين ُ في فمُك ِ
فـــ أمتلأي غيضا ً
حتى يفرُق الخيط ُ من أزرار ِ قميصُك ِ
فـــ يُنادي بي َّ نهدُك ِ
أن أصبُر
و أُكبر بـــ ثلاث ِ قبلات ٍ له
كــ مثوى لـــ رغباتي
قد أُغوى
و أهوى
و أزداد ُ جرأة ً
فــ أشتُم الرئيس
و أرفض النظام
و أصيح بــ الحراس ِ ... تبا ً لكُم
نكاية بـــ خصرك ِ
لما أردت ُ قيام صلاتي
أنا
توضأت ُ بـــ عنادي
ميلي بــ نحرُك على عنقي
ســ يتوب كلانا
أو يثمر الحنين
فــ لا ينفع حينها ذكر الحياء لو قددت ِ من قُبُل ٍ ثيابي
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق