في رسالة أبعثها لكل من يشجع على الفتنة والقتل تذكر هناك أم تنتظر وليدها ستقول هذه الأبيات
.........
صرخة أم
هَلْ يَنْطِقُ حرفٌ أُجْهِدُهُ
أَمْ صَمْتي سَوْفَ يُجَسِّدُهُ
ياعُمْراً تاهَ بَأوْجاعي
وَالشُّوقُ إلَيْكُم مَرْصَدُهُ
فأتوقُ إلَيْكَ وَفي لَيْلي
وَسَريرُكَ خالٍ مَشْهَدُهُ
فَتَعالَ إلَيْنا لَوْ طَيْفًا
لِتَعودَ الْقَلْبَ وَتُسْعِدُهُ
يا طِفْلاً غابَ عَلى عَجَلٍ
أضْحى بِتُرابٍ مَرْقَدُهُ
دُنْيايَ بِغَيْرِكَ مُتْعَبَةٌ
وَأريدُ الْمَهْدَ أُهَدْهِدُهُ
أتَذَكّرُ يَوْماً أبْياتاً
لِقَصيدٍ كُنّا نُنْشِدُهُ
يا حَرْفاً ضاعَ فلا عَوْدٌ
وَنشيدي بَعْدُ أُرَدِّدُهُ
كَمْ كُنْتَ شَقِيّاً ياوَلَدي
وَالْسعْدُ بِقَلْبي تَرْفِدُهُ
كَمْ حُلْماً صُغْتَ عَلى أَمَلٍ
وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ يُبَدِّدُهُ
أُصْفيكَ حَنانًا مِنْ صَدْري
وَالْحُزْنُ الآنَ سَنُبْعِدُهُ
لَنْ أحْيا دُونَكَ أفْراحاً
فالْسَعْدُ لِثَغْرِكَ مَوْرِدُهُ
فَهلمّ لِروحٍ مُنْهَكَةٍ
وَدُموعُ الْوَصْلِ تُمَجِّدُهُ
هَلْ لي في قَبْرِكَ مُفْتَرَشٌ
فَكَأَنَّ الرّاحَةَ مَرقْدُهُ
أفَتَعْذِلُ مَنْ فَقَدَتْ كَبِداً ؟
وَتَقولُ كَلامًا أَجْحَدُهُ
آمَنْتُ بِقْلْبي طائِعَةً
لَكِنَّ الْعَبْرَةَ تُجْهِدُهُ
غُفْرانَكَ رَبّي مَعْصِيَتي
فَالْجَمْرُ بِصَدْرِيَ مَوْقِدُهُ
فَارْحَمْ ضَعْفي ياخالقنا
فَبِكُلِّ الْحالِ سَنَحْمَدُهُ
........
إيمان المحمداوي
.........
صرخة أم
هَلْ يَنْطِقُ حرفٌ أُجْهِدُهُ
أَمْ صَمْتي سَوْفَ يُجَسِّدُهُ
ياعُمْراً تاهَ بَأوْجاعي
وَالشُّوقُ إلَيْكُم مَرْصَدُهُ
فأتوقُ إلَيْكَ وَفي لَيْلي
وَسَريرُكَ خالٍ مَشْهَدُهُ
فَتَعالَ إلَيْنا لَوْ طَيْفًا
لِتَعودَ الْقَلْبَ وَتُسْعِدُهُ
يا طِفْلاً غابَ عَلى عَجَلٍ
أضْحى بِتُرابٍ مَرْقَدُهُ
دُنْيايَ بِغَيْرِكَ مُتْعَبَةٌ
وَأريدُ الْمَهْدَ أُهَدْهِدُهُ
أتَذَكّرُ يَوْماً أبْياتاً
لِقَصيدٍ كُنّا نُنْشِدُهُ
يا حَرْفاً ضاعَ فلا عَوْدٌ
وَنشيدي بَعْدُ أُرَدِّدُهُ
كَمْ كُنْتَ شَقِيّاً ياوَلَدي
وَالْسعْدُ بِقَلْبي تَرْفِدُهُ
كَمْ حُلْماً صُغْتَ عَلى أَمَلٍ
وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ يُبَدِّدُهُ
أُصْفيكَ حَنانًا مِنْ صَدْري
وَالْحُزْنُ الآنَ سَنُبْعِدُهُ
لَنْ أحْيا دُونَكَ أفْراحاً
فالْسَعْدُ لِثَغْرِكَ مَوْرِدُهُ
فَهلمّ لِروحٍ مُنْهَكَةٍ
وَدُموعُ الْوَصْلِ تُمَجِّدُهُ
هَلْ لي في قَبْرِكَ مُفْتَرَشٌ
فَكَأَنَّ الرّاحَةَ مَرقْدُهُ
أفَتَعْذِلُ مَنْ فَقَدَتْ كَبِداً ؟
وَتَقولُ كَلامًا أَجْحَدُهُ
آمَنْتُ بِقْلْبي طائِعَةً
لَكِنَّ الْعَبْرَةَ تُجْهِدُهُ
غُفْرانَكَ رَبّي مَعْصِيَتي
فَالْجَمْرُ بِصَدْرِيَ مَوْقِدُهُ
فَارْحَمْ ضَعْفي ياخالقنا
فَبِكُلِّ الْحالِ سَنَحْمَدُهُ
........
إيمان المحمداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق