الشِّعرُ وَأنا ..
أنا في الشِّعْرِ مَفْتونٌ
وَشِعري في بِدايَتِه ِ
وَكَمْ حاوَلتُ مُجْتَهِداً
لأِغْرُفَ مِنْ حَلاوَتِهِ
أقولُ الشّعْرَ أحْياناً
وَأفْزَعُ مِنْ سَذاجَتِهِ
فَإنَّ الشِّعْرَ إحْساسٌ
وَأُغْرَمُ في حَرارَتِهِ
أحاوِلُ دونَما جَدوى
وَأحْلُمُ في نهِايَتِهِ
وَأقْتُلُ ذلك الإحْساس
أمْشي في جَنازَتِهِ
فَيَصَْرعُني بأِفْكارٍ
وَيَأخُذُني بِقُوَّتِهِ
0000000

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق