أن تهوى ...
ذلك يعني : أن تكون كفّك
غارقةً بكفّ من تُحب
وبينهما الكثيرُ من خطوط
الطول !
وأن يكون بهارالأنتظار الحارق
بأنتظارك ..
وتبقى طيلة الوقت
رفيقاً لكؤوس
الماء !
وأن يجثم الصخر
على خيط روحك
الحرير ..
وكل ليلة
تبكي !
وأن لا تجد الملامح الضائعة
لمن تهواه ..
وعيناك ترمق بوجعٍ وجوه
المارة !
وتتمنى ، ويسحقك التمنّي
تحت دواليب عربات
الشوق ..
المحملّة بالمقتولين
حباً !
وأن تكون نصف ملاك على الأقل
لتحتمل كل مافي حنجرتك
من الشوك
شوك ما لا يُباح
به !
وأن تتخلى
عن صواري سفن
اللقاء ..
التي رسَمتَها على ورقتك
وكان بحرها الأزرق
دمعك !
وأن يحرقك
الأرق ..
كلما نويت التحايل على
النعاس ، كي يحلّ
ضيفاً !
وأن تُمزق كل يوم
خارطة أو كتاباً أو
ذكرى ..
وتُلقي بفُتات ما مزقت لعصافير
وجعك !
أن تهوى : ذلك يعني
أن تعيش الفصول مقلوب
التوقيت ..
تتعرّق في ليالي
البرد ..
وتحمل مظلة
تتقي بها وحدتك
في عزّ
الصيف !
وأن تغترف من نهر
الحب
شربةً من حنين
ستكون ظامئاً بعدها أبد
الدهر !
وأن تقبع بعقلك وتتحداك
خطوط حمراء
قطعت لأجل تخطيها
الآفاً من تذاكر
الرجاء ..
وتحتمل الأبتسامة الماكرة لقاطع
التذاكر ..
ونظرته التي تقول : ها قد عُدت مرةً
أخرى
ألم تيأس !؟
فتطحنك دهشة الخذلان
لتلك الخطوط
والتي أن وصلتها
وبمعجزة ..
فلن تجد عند الخط الأول أحداً
ينتظرك !
وخلسة تختلي بالمستحيل
وتقبّل يديه , مُستعطفاً
كي يرضى أن يكون
ممكناً !
أن تهوى : ذلك يعني أن تلاحق فراشات
الأمل ..
وتطير معها غافلاً ..
عن قطار كان سيودي
بحياتك !
....
عالية محمد علي
ذلك يعني : أن تكون كفّك
غارقةً بكفّ من تُحب
وبينهما الكثيرُ من خطوط
الطول !
وأن يكون بهارالأنتظار الحارق
بأنتظارك ..
وتبقى طيلة الوقت
رفيقاً لكؤوس
الماء !
وأن يجثم الصخر
على خيط روحك
الحرير ..
وكل ليلة
تبكي !
وأن لا تجد الملامح الضائعة
لمن تهواه ..
وعيناك ترمق بوجعٍ وجوه
المارة !
وتتمنى ، ويسحقك التمنّي
تحت دواليب عربات
الشوق ..
المحملّة بالمقتولين
حباً !
وأن تكون نصف ملاك على الأقل
لتحتمل كل مافي حنجرتك
من الشوك
شوك ما لا يُباح
به !
وأن تتخلى
عن صواري سفن
اللقاء ..
التي رسَمتَها على ورقتك
وكان بحرها الأزرق
دمعك !
وأن يحرقك
الأرق ..
كلما نويت التحايل على
النعاس ، كي يحلّ
ضيفاً !
وأن تُمزق كل يوم
خارطة أو كتاباً أو
ذكرى ..
وتُلقي بفُتات ما مزقت لعصافير
وجعك !
أن تهوى : ذلك يعني
أن تعيش الفصول مقلوب
التوقيت ..
تتعرّق في ليالي
البرد ..
وتحمل مظلة
تتقي بها وحدتك
في عزّ
الصيف !
وأن تغترف من نهر
الحب
شربةً من حنين
ستكون ظامئاً بعدها أبد
الدهر !
وأن تقبع بعقلك وتتحداك
خطوط حمراء
قطعت لأجل تخطيها
الآفاً من تذاكر
الرجاء ..
وتحتمل الأبتسامة الماكرة لقاطع
التذاكر ..
ونظرته التي تقول : ها قد عُدت مرةً
أخرى
ألم تيأس !؟
فتطحنك دهشة الخذلان
لتلك الخطوط
والتي أن وصلتها
وبمعجزة ..
فلن تجد عند الخط الأول أحداً
ينتظرك !
وخلسة تختلي بالمستحيل
وتقبّل يديه , مُستعطفاً
كي يرضى أن يكون
ممكناً !
أن تهوى : ذلك يعني أن تلاحق فراشات
الأمل ..
وتطير معها غافلاً ..
عن قطار كان سيودي
بحياتك !
....
عالية محمد علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق