حياة متكاملة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت, يا حبيبتي, حياة متكاملة.
فيك تجتمع كافة معايير القوى النفسية,
من القوة العقلية ...
والتي تتمّثل في نضوج الأفكار والتجارب والخبرات ..
والتي تدفعك الى انتقاء الإختيارات السليمة والمنطقية ..
في التوقيت المناسب والظرف الملائم,
ولديك القوة الغضبية,
والتي تتمّثل بالقدرة على السيطرة على الإنفعالات ...
والتحكم بالتواقيت والأفعال التي تنرسم في الدماغ ..
قبل ان تنتقل الى مرحلة التنفيذ,
بمعنى أنك تعطي نفسك فاصلا زمنيا بين الفكرة والفعل.
الإنفعال والحمية والثورة والإستنفار والغضب ...
أحاسيس لا توجد إلا بوجود الضمير الحي والعين الحارسة,
ليس منا من لم يغضب لرؤية المنكر والسوء ...
ويسعى للإصلاح بيده ..
فإن لم يستطع فبلسانه ..
فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
ولديك, أيتها الغالية, القوة العاطفية الساحرة,
وهي هذا المزيج الرائع من رقة المشاعر وهفافة الأحاسيس,
والانسياب في عالم الوهم ...
والذوبان من همسات الحب والعشق ...
وتراقص الروح على الأنغام,
والارتقاء والرفرفة والطيران ...
الى عالم خاص من الوداعة والحلم والسحر والجاذبية.
تلك هي القوة الأكثر تأثيرا وفاعلية,
قوة الحب والعشق والرقة والحنان ,
ونظرات العيون
ورفات الجفون.
إنها قوة الإيمان وسحره ..
فعندما سأل المؤمنون بلال بن ياسر كيف كان يتحمّل تعذيب الكفار له,
فقال لهم كانت تجتمع حلاوة الإيمان ومرارة العذاب فتغلب حلاوة الإيمان,
إنها عفة سيدنا يوسف عندما راودته إمرأة العزيز عن نفسها لولا أن رأى برهان ربه,
إنها اعتراف سحرة فرعون عندما رؤوا الحق ورؤوا عصا سيدنا موسى تلقف ما يأفكون,
فقالوا لفرعون آمنا برب العالمين,
رب موسى وهارون,
وتحدوّا تهديد فرعون لهم بتقطيع أيديهم وأرجلهم بخلاف لأنهم آمنوا دون أن يأذن لهم,
وقالوا له إفعل ما يحلوا لك,
فإنك تقضي الحياة الدنيا,
فإنك تقتل أجسادنا,
أرواحنا آمنت برب العالمين.
إنها قوة الإصرار ..
التي تجعل من قطرات المياه المتساقطة ..
أن تغير من شكل الأحجار,
إنها صلابة أفقية سطح الماء التي تحمل آلاف الأطنان ..
بينما لا تحمل مسمار,
أنها هذا العشق المستمر بين خرخرة مياه الجدول الصافي الرقراق
وحبات الحصى ...
وأوراق الجرجير,
صلابة فصوص الماس ...
لم تأتي إلا نتيجة هذا العشق والتجاذب بين الذرات في أعماق التراب,
في الوحدة والظلمة والغربة والسخونة,
كذلك هي القلوب الجاحدة الكافرة,
مثل جوف الحجارة والبحص,
تبقى في الماء مئات السنين,
يبقى داخلها جاف وملمسها قاس لا يلين.
فيك تجتمع كافة معايير القوى النفسية,
من القوة العقلية ...
والتي تتمّثل في نضوج الأفكار والتجارب والخبرات ..
والتي تدفعك الى انتقاء الإختيارات السليمة والمنطقية ..
في التوقيت المناسب والظرف الملائم,
ولديك القوة الغضبية,
والتي تتمّثل بالقدرة على السيطرة على الإنفعالات ...
والتحكم بالتواقيت والأفعال التي تنرسم في الدماغ ..
قبل ان تنتقل الى مرحلة التنفيذ,
بمعنى أنك تعطي نفسك فاصلا زمنيا بين الفكرة والفعل.
الإنفعال والحمية والثورة والإستنفار والغضب ...
أحاسيس لا توجد إلا بوجود الضمير الحي والعين الحارسة,
ليس منا من لم يغضب لرؤية المنكر والسوء ...
ويسعى للإصلاح بيده ..
فإن لم يستطع فبلسانه ..
فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
ولديك, أيتها الغالية, القوة العاطفية الساحرة,
وهي هذا المزيج الرائع من رقة المشاعر وهفافة الأحاسيس,
والانسياب في عالم الوهم ...
والذوبان من همسات الحب والعشق ...
وتراقص الروح على الأنغام,
والارتقاء والرفرفة والطيران ...
الى عالم خاص من الوداعة والحلم والسحر والجاذبية.
تلك هي القوة الأكثر تأثيرا وفاعلية,
قوة الحب والعشق والرقة والحنان ,
ونظرات العيون
ورفات الجفون.
إنها قوة الإيمان وسحره ..
فعندما سأل المؤمنون بلال بن ياسر كيف كان يتحمّل تعذيب الكفار له,
فقال لهم كانت تجتمع حلاوة الإيمان ومرارة العذاب فتغلب حلاوة الإيمان,
إنها عفة سيدنا يوسف عندما راودته إمرأة العزيز عن نفسها لولا أن رأى برهان ربه,
إنها اعتراف سحرة فرعون عندما رؤوا الحق ورؤوا عصا سيدنا موسى تلقف ما يأفكون,
فقالوا لفرعون آمنا برب العالمين,
رب موسى وهارون,
وتحدوّا تهديد فرعون لهم بتقطيع أيديهم وأرجلهم بخلاف لأنهم آمنوا دون أن يأذن لهم,
وقالوا له إفعل ما يحلوا لك,
فإنك تقضي الحياة الدنيا,
فإنك تقتل أجسادنا,
أرواحنا آمنت برب العالمين.
إنها قوة الإصرار ..
التي تجعل من قطرات المياه المتساقطة ..
أن تغير من شكل الأحجار,
إنها صلابة أفقية سطح الماء التي تحمل آلاف الأطنان ..
بينما لا تحمل مسمار,
أنها هذا العشق المستمر بين خرخرة مياه الجدول الصافي الرقراق
وحبات الحصى ...
وأوراق الجرجير,
صلابة فصوص الماس ...
لم تأتي إلا نتيجة هذا العشق والتجاذب بين الذرات في أعماق التراب,
في الوحدة والظلمة والغربة والسخونة,
كذلك هي القلوب الجاحدة الكافرة,
مثل جوف الحجارة والبحص,
تبقى في الماء مئات السنين,
يبقى داخلها جاف وملمسها قاس لا يلين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .
إبراهيم العمر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق