أ تُراها سؤة ً ؟
فـــ رَجَموها ..
كــ فُجور ٍ حان َ قطاف ُ روحها لــ يعلو صوتهم فوق َ نواح الاهل ِ
غير َ آبهين
بــ الله
أذا أهتَز َ عرشه ِ ..
أو جَل َّ به ِ الامر
أننا يعلو فينا الدُعاء
أحتسابا ً
مستعينين بـــ الحسنات ِ
و وصايا النبيين
أن .. لو حمدنا .. زيد بنا الخير
فــ كان الامر ُ بــ غير ِ طوع أرادتنا
و لا نفقه ُ
كيف َ ورد َ لــ مدينتنا كل هذا الموت ؟
كيف مات الورد ؟
كيف ذبُل الشاطيء و عطش النهر ؟
كيف صار الحُب وسخ ٌ ؟
فــ أبتذلنا منه ُ بــ الصمت ِ
أ يا الهة َ الصبر !
أ يا رب ٌ شق الصدر !
أ يا أنا و أنت َ و كُل هذا الحشر !
أ تسمعون الرقاب ؟
و هي تتكسر بــ كل ِ حبل شنق
أ تعي أنفسكم الخوف ؟
و أنتم ترتعش أنفسكُم
كُلما نحروا قبر
تزاوجوا
و تناكحوا
و أنجبوا
و ربّوا
و لــ ينتصب ُ كل واحد ٍ فيكُم على قدره ِ
عسى
يضج ُ في فروجكم شعور ٌ بــ أنهزام
فــ تستروا ما فيكُم من خَنع
ويح َ مدينتي
تمشى فيها أبن العُهر
و صار يمضغ أسماء بيوتنا
بيت ٌ بعد بيت
أ يا وصيتي ..
ما قرأوك ِ ؟
أ كانوا بــ غير وعي ؟
أم أنهُم لما صحوا ... تجاوز بهم العذر ؟
ســ يأتي
دون الريح صراخكم
سـ ينمو فيكُم
ســ يصير ُ صمت
و أي ُ صمت
يجلجل سكونه قلوبكم
و يسخر منكم بــ كل فجر
فــ المشانق ُ عند أطراف مدينتي قد نصبت
و الموت ُ يلف حولكم حبله ِ
ناكس ٌ فيكم كل رأس
ظلوا هكذا
و لن تعي أنفسكُم
أن الخوف قواد ٌ و أنهزامه ِ رذيلة
و من مات بــ عز ٍ
كان في فخر
.
.
سُهيل الخُزاعي
فـــ رَجَموها ..
كــ فُجور ٍ حان َ قطاف ُ روحها لــ يعلو صوتهم فوق َ نواح الاهل ِ
غير َ آبهين
بــ الله
أذا أهتَز َ عرشه ِ ..
أو جَل َّ به ِ الامر
أننا يعلو فينا الدُعاء
أحتسابا ً
مستعينين بـــ الحسنات ِ
و وصايا النبيين
أن .. لو حمدنا .. زيد بنا الخير
فــ كان الامر ُ بــ غير ِ طوع أرادتنا
و لا نفقه ُ
كيف َ ورد َ لــ مدينتنا كل هذا الموت ؟
كيف مات الورد ؟
كيف ذبُل الشاطيء و عطش النهر ؟
كيف صار الحُب وسخ ٌ ؟
فــ أبتذلنا منه ُ بــ الصمت ِ
أ يا الهة َ الصبر !
أ يا رب ٌ شق الصدر !
أ يا أنا و أنت َ و كُل هذا الحشر !
أ تسمعون الرقاب ؟
و هي تتكسر بــ كل ِ حبل شنق
أ تعي أنفسكم الخوف ؟
و أنتم ترتعش أنفسكُم
كُلما نحروا قبر
تزاوجوا
و تناكحوا
و أنجبوا
و ربّوا
و لــ ينتصب ُ كل واحد ٍ فيكُم على قدره ِ
عسى
يضج ُ في فروجكم شعور ٌ بــ أنهزام
فــ تستروا ما فيكُم من خَنع
ويح َ مدينتي
تمشى فيها أبن العُهر
و صار يمضغ أسماء بيوتنا
بيت ٌ بعد بيت
أ يا وصيتي ..
ما قرأوك ِ ؟
أ كانوا بــ غير وعي ؟
أم أنهُم لما صحوا ... تجاوز بهم العذر ؟
ســ يأتي
دون الريح صراخكم
سـ ينمو فيكُم
ســ يصير ُ صمت
و أي ُ صمت
يجلجل سكونه قلوبكم
و يسخر منكم بــ كل فجر
فــ المشانق ُ عند أطراف مدينتي قد نصبت
و الموت ُ يلف حولكم حبله ِ
ناكس ٌ فيكم كل رأس
ظلوا هكذا
و لن تعي أنفسكُم
أن الخوف قواد ٌ و أنهزامه ِ رذيلة
و من مات بــ عز ٍ
كان في فخر
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق