الجمعة، 24 يونيو 2016

و من مأزره ِ عَتَّلَه ُ،،،المبدع سهيل الخزاعي

و من مأزره ِ عَتَّلَه ُ
حتى كاد َ صوته ِ يهوى
بـــ قاع ٍ 
مُذ وصايا كثيرة لم تبغ ِ نواياها سمع ُ الأنين
هُنا !
الترتيل مُباح
أذا النهر ُ
جاور َ كل َ القرى
و في كل عطفة ِ شاطيء
مد موجه ِ نحو بنات الزرع الاسمر
سقاها
فــ أبتسمت ..
فــ أوردت ..
فــ أنبتت وجه ٌ مليح
كــ فلقة ِ القمر
أن َ المؤذن َ دائما ً يا أخي
شأنه ُ أعلى من المآذن ِ
يشبه ُ النهر
بــ أيماءته ِ نحو الصبر
كلَّما أزداد الصخب ُ في الارض
مر َّ بها
عانقها بــ حي على خير العمل
فــ أهتزت و ربّت
لــ تُحيي العائدين َ من الحصاد ِ
و هُم يلوحون بــ مناجلهم ..
و قبل أن ينال منهُم التعب ..
جاءهم الذبح
نحرا ً
لــ يكونوا قرابين لــ كل ِ سنبلة ً عاندت الجفاف
فــ صارت خبزا ً
أتذكر ..
أحدهُم .. رجله ُ كانت تشبه عقفة وطني في جنوبه الاسمر !
أعتلى
صوت الله
و أذّن
رفع محمد لــ السماء
و تعالى بــ علي
و لما ذكر الاقامة .. كسروا في رأسه ِ عكازه
فــ صلى على الموت ِ دون وجل
صلى ..
أن النبي جاء َ رسالة ً
و علي ٌ كان َ العمل
هذه مدينتي
هي كبيرة ٌ أوتي َ فيها الرجس ُ
لما ..
أحرقوا المُصلى و أدعى المخمور وصاية الجهل
فــ لا خير مرجو في أمة ٍ
تولى حقيرها على المنابر ِ
و أخيار قومها صاروا منايا تتلى في بكاء ٍ و علل
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق