المعاني الحميلة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــ
أنت الأمنية الأجمل التي لم أعش بعد كل تفاصيلها,
أنت بداية الأمنية وبداية الأمل وبداية المشوار,
أنت الدرب المضيء والمشعل المنير,
انت قاموس السعادة لكل كلمات الفرح والسرور,
أنت نشوة متعة عناق الوهم ..
ولذة الإنتظار دون ملل ....
وسر المثابرة والإصرار ...
على الحياة بكل جرأة وإقدام وانجرار.
أنت كل تلك المعاني الجميلة ...
التي تحلو بها الحياة ...
وتغرّد لها العصافير ..
وتشرد من أجلها النحلات ...
وتطلع لها الشمس ....
ويضيء لها القمر في العتمات,
والنجوم تزّين لها قبة السماء,
وسنابل القمح تلمع تحت الوهج ..
مثل الذهب السائل ...
عندما تسرق من عيونك النظرات,
وعرانيس الذرة ...
تتمايل مع هبّات النسيم ...
عندما تتسكع كلمات الحب والغزل ...
على شفاهك لحظات الغروب ...
مثل لمسات نهائية لفنان موهوب ..
على لوحة إبداعية.
أنت الإبداع والالهام والعبقرية,
تستولي علي روحي بالكامل ...
وأغيب أنا وروحي مع السحاب ...
السابح في بحور السموات .
أنت السحر والعطر والجاذبية,
أنت اللمسة التي تغير معالم وجهي ..
وترسم التعابير ...
وتفرش البسمة على الأسارير ..
وتزرع الضحكة على الدروب والمشاوير,
أنت الرمشة الساحرة في العيون ..
والنور الساطع على الجبين,
أنت الحلم الساكن في كهوف الوعي ..
والإدراك الكامن في خوابي الفكر ..
والنضوج الراكد في ذاكرة الجسد ...
وبرامج العقل والدماغ ...
وكل تحديثات الأيام ...
وخربشات الدهر ..
وكركبة السنين,
أنت الحمامة البيضاء ...
التي ترفرف في سماء نفسي ...
وتعلن السلام في أركان روحي المضطربة ...
والتي تلهث في جسد مرتعش في العراء في عزّ كوانين,
أنت الشعلة التي تتحدى كل تلك الظلمات الدامسة ..
التي تصبغ كياني بالجهالة ...
وتسلخني من واقعي الأليم ...
الى مرتفعات الثقافة والعلم والأدب والذوق واللياقة والنور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــ
أنت الأمنية الأجمل التي لم أعش بعد كل تفاصيلها,
أنت بداية الأمنية وبداية الأمل وبداية المشوار,
أنت الدرب المضيء والمشعل المنير,
انت قاموس السعادة لكل كلمات الفرح والسرور,
أنت نشوة متعة عناق الوهم ..
ولذة الإنتظار دون ملل ....
وسر المثابرة والإصرار ...
على الحياة بكل جرأة وإقدام وانجرار.
أنت كل تلك المعاني الجميلة ...
التي تحلو بها الحياة ...
وتغرّد لها العصافير ..
وتشرد من أجلها النحلات ...
وتطلع لها الشمس ....
ويضيء لها القمر في العتمات,
والنجوم تزّين لها قبة السماء,
وسنابل القمح تلمع تحت الوهج ..
مثل الذهب السائل ...
عندما تسرق من عيونك النظرات,
وعرانيس الذرة ...
تتمايل مع هبّات النسيم ...
عندما تتسكع كلمات الحب والغزل ...
على شفاهك لحظات الغروب ...
مثل لمسات نهائية لفنان موهوب ..
على لوحة إبداعية.
أنت الإبداع والالهام والعبقرية,
تستولي علي روحي بالكامل ...
وأغيب أنا وروحي مع السحاب ...
السابح في بحور السموات .
أنت السحر والعطر والجاذبية,
أنت اللمسة التي تغير معالم وجهي ..
وترسم التعابير ...
وتفرش البسمة على الأسارير ..
وتزرع الضحكة على الدروب والمشاوير,
أنت الرمشة الساحرة في العيون ..
والنور الساطع على الجبين,
أنت الحلم الساكن في كهوف الوعي ..
والإدراك الكامن في خوابي الفكر ..
والنضوج الراكد في ذاكرة الجسد ...
وبرامج العقل والدماغ ...
وكل تحديثات الأيام ...
وخربشات الدهر ..
وكركبة السنين,
أنت الحمامة البيضاء ...
التي ترفرف في سماء نفسي ...
وتعلن السلام في أركان روحي المضطربة ...
والتي تلهث في جسد مرتعش في العراء في عزّ كوانين,
أنت الشعلة التي تتحدى كل تلك الظلمات الدامسة ..
التي تصبغ كياني بالجهالة ...
وتسلخني من واقعي الأليم ...
الى مرتفعات الثقافة والعلم والأدب والذوق واللياقة والنور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق