حديثُك ِ يوم َ أمس ٍ
عن ِ الحُب ِ
كان يشبه ُ ..
الليلة ُ التي سقطت فيها مدينتي سبية ً بــ يد ِ العِدى
باردة ٌ
ممطرة ٌ
و ترعد ُ
غرقت فيها كل الشوارع
و صار ..
جدا ً صعب ٌ ..
أن يتنفس الرصيف
و أغلب أعمدة النور
رفعت أضويتها فوق اكتاف البيوت
كي ..
لا تموت غريزتي صعقا ً بــ رفضُك ِ مناجاتي
و أنا
ما كنت أبحث ُ ساعتها عن شيء ٍ
سوى ..
غرزة فم ٍ على خدُك ِ
فـــ لِما الرفض ُ ؟
و الحُب ُ
دائما يُذكرُني ..
بــ الاحتلال
هذا يُطوق مدينتي
و أنت ِ تستبيحين انفاسي ..
فــ أجعلي الحُج لــ خصرك ِ في العام الواحد عشر مرات
أؤم ُ بها عشيرتي
و أنوب ُ ..
لــ صلاتهم عن كل حول ٍ
الف ركعة
بــ نية قضاء الحاجات
.
.
سُهيل الخُزاعي
عن ِ الحُب ِ
كان يشبه ُ ..
الليلة ُ التي سقطت فيها مدينتي سبية ً بــ يد ِ العِدى
باردة ٌ
ممطرة ٌ
و ترعد ُ
غرقت فيها كل الشوارع
و صار ..
جدا ً صعب ٌ ..
أن يتنفس الرصيف
و أغلب أعمدة النور
رفعت أضويتها فوق اكتاف البيوت
كي ..
لا تموت غريزتي صعقا ً بــ رفضُك ِ مناجاتي
و أنا
ما كنت أبحث ُ ساعتها عن شيء ٍ
سوى ..
غرزة فم ٍ على خدُك ِ
فـــ لِما الرفض ُ ؟
و الحُب ُ
دائما يُذكرُني ..
بــ الاحتلال
هذا يُطوق مدينتي
و أنت ِ تستبيحين انفاسي ..
فــ أجعلي الحُج لــ خصرك ِ في العام الواحد عشر مرات
أؤم ُ بها عشيرتي
و أنوب ُ ..
لــ صلاتهم عن كل حول ٍ
الف ركعة
بــ نية قضاء الحاجات
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق