المثابرة تصنع المشاريع
بقلم الشاعر إبراهيم العمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين تتجولي في أرجاء كياني ..
وتتلمّسي نواحي مختلفة من عقليتي وشخصيتي ونفسيتي,
يولد تواصل بيننا يطال كافة النواحي الفكرية والعاطفية.
أنا, عندما أكتب لك, لا أدري كيف تولد التعابير..
أنا أحاول أن أزرع كل بذوري في أراضيك.
أنا إنسان أقل من عادي,
لكن فكرة أن تكون حياتي من دون معنى ..
لا ترضي أفكاري وطموحاتي,
أن تكون حياتي كما تعيش البهيمة,
أنا أرأف بالحياة أن تكون بلا هدف وبلا خطة وبلا طريق.
أنا أريد أن أترك إرثا يذكرني فيه ولو أحد أبنائي,
وقد يكون ذلك بعض الكتابات الفكرية أو الأدبية أو الوجدانية,
أو يكون بعض الأعمال الفنية.
لا يهم التقييم ولا يهم ماذا يفكر الناس والمجتمع,
المهم أن تتوفر النية الصادقة بالعطاء والإخلاص ..
والسير على الدرب القويم.
أنت تطغى على أجمل سطوري وصفحاتي.
أنا لا أرسل لك كل ما أكتب,
لكنك بالتأكيد خلاصة كل تجاربي
ونهايات مشاويري ..
وإطار لوحاتي ..
ووهج أفكاري.
أنت لديك قوى كثيرة خفية,
ثابري على الكتابة ..
وحاولي إخراج كل مكنونات صدرك ...
من المشاعر والأحاسيس,
ومكنونات رأسك ....
من الأفكار والنظريات والطروحات,
لا تستهيني بالمشاعر ...
ولو كانت بنظرك صغيرة وعفوية,
لا تستهيني بأي فكرة تجول في خاطرك,
المحيطات تتألف من قطرات المياه,
وكل الأفكار الكبيرة تبدأ بملاحظات صغيرة,
والمشاوير الطويلة تبدأ بخطوات متكاسلة,
المثابرة تصنع المشاريع ..
التي كانت تبدو مستحيلة قبل أن تبدأ.
الإرادة تكمن في الرأس,
والعزم يكمن بالثقة بالنفس,
لا تدعي شيئا يزعزع ثقتك بنفسك,
لا تدعي أي وسوسة أن تزحزح إيمانك.
المستحيل يكمن فقط في أدمغة الكسالى والعاجزين.
الممكن هو ما تراه انت ممكنا,
والسعادة هي الابتسامة ...
التي تزرعيها أنت بيديك على شفاهك ..
وترسمي خطوطها على تعابير وجهك,
الانوثة والنضارة والشباب ...
هي كل تلك الأحاسيس التي تصنعينها بأناملك ...
وتعصريها من شذا روحك ...
وتسكبيها في كؤوس محبيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر
بقلم الشاعر إبراهيم العمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين تتجولي في أرجاء كياني ..
وتتلمّسي نواحي مختلفة من عقليتي وشخصيتي ونفسيتي,
يولد تواصل بيننا يطال كافة النواحي الفكرية والعاطفية.
أنا, عندما أكتب لك, لا أدري كيف تولد التعابير..
أنا أحاول أن أزرع كل بذوري في أراضيك.
أنا إنسان أقل من عادي,
لكن فكرة أن تكون حياتي من دون معنى ..
لا ترضي أفكاري وطموحاتي,
أن تكون حياتي كما تعيش البهيمة,
أنا أرأف بالحياة أن تكون بلا هدف وبلا خطة وبلا طريق.
أنا أريد أن أترك إرثا يذكرني فيه ولو أحد أبنائي,
وقد يكون ذلك بعض الكتابات الفكرية أو الأدبية أو الوجدانية,
أو يكون بعض الأعمال الفنية.
لا يهم التقييم ولا يهم ماذا يفكر الناس والمجتمع,
المهم أن تتوفر النية الصادقة بالعطاء والإخلاص ..
والسير على الدرب القويم.
أنت تطغى على أجمل سطوري وصفحاتي.
أنا لا أرسل لك كل ما أكتب,
لكنك بالتأكيد خلاصة كل تجاربي
ونهايات مشاويري ..
وإطار لوحاتي ..
ووهج أفكاري.
أنت لديك قوى كثيرة خفية,
ثابري على الكتابة ..
وحاولي إخراج كل مكنونات صدرك ...
من المشاعر والأحاسيس,
ومكنونات رأسك ....
من الأفكار والنظريات والطروحات,
لا تستهيني بالمشاعر ...
ولو كانت بنظرك صغيرة وعفوية,
لا تستهيني بأي فكرة تجول في خاطرك,
المحيطات تتألف من قطرات المياه,
وكل الأفكار الكبيرة تبدأ بملاحظات صغيرة,
والمشاوير الطويلة تبدأ بخطوات متكاسلة,
المثابرة تصنع المشاريع ..
التي كانت تبدو مستحيلة قبل أن تبدأ.
الإرادة تكمن في الرأس,
والعزم يكمن بالثقة بالنفس,
لا تدعي شيئا يزعزع ثقتك بنفسك,
لا تدعي أي وسوسة أن تزحزح إيمانك.
المستحيل يكمن فقط في أدمغة الكسالى والعاجزين.
الممكن هو ما تراه انت ممكنا,
والسعادة هي الابتسامة ...
التي تزرعيها أنت بيديك على شفاهك ..
وترسمي خطوطها على تعابير وجهك,
الانوثة والنضارة والشباب ...
هي كل تلك الأحاسيس التي تصنعينها بأناملك ...
وتعصريها من شذا روحك ...
وتسكبيها في كؤوس محبيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق