الاثنين، 27 يونيو 2016

فـــ أذكُروني،،المبدع سهيل الخزاعي

فـــ أذكُروني
لما يؤرق ُ صوت ُ المدافع نديمكم ُ
كــ ملح ٍ 
أجَ َّ في جوف ِ الخير فــ أثمر 
طيب ٌ و سلاما 
أنا ..
أوثقت ُ بــ متاريس ِ الحرب ِ قدمي
دون َ أنفلات ٍ
و عاندت ُ الموت َ ..
اما ..
يغافلني فــ أُثاب ُ بــ الشهادة ِ
أو
أعود ُ ..
منتشيا ً بــ كسب ِ الرهان حيا
فــ أجزل ُ العطاء َ
بــ أكف ٍ باردة ً تمسح على رأسها اليتيم
لــ بنت ِ الرصيف ِ
التي دعت لي بالسلامة ِ
ساعة أستجداء
لما منحتها الف دينار ..
ان َ مدينتي تأبى أن تموت
كلما أوسعت صدرها لــ الجنائز
ضجت أرضها تهليل
و كأنها
تعرف أن هؤلاء .. يقينا صوت الله يوم الدين
و حجتنا لــ ذاكرة السنين
فــ ننتقي من كل شهيد قصة
نتلوها
سمعا ً على صغار الحب
فتذوي فيهم جذوة النهر
موج ٌ من بعده ِ موج ٍ
يبلغ هامة الشاطيء
يدس ُ ارجلنا
كــ أدمع ٍ معفاة ٍ من أنين الرحيل
فــ أذكروني
أذا جيء بــ الصلاة ِ سبية ً
و المؤذن ُ
شهد َ ان الارض يرثها عُباد أبليس
أنا ما جزعت ُ يوما ً
و لا شككت ُ بــ الدين ِ
لكن
كرهت ُ التأويل ُ لما
أعتلى منبر مدينتي سارقها القديم
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق