تَــــذَكَّرْتكَ ُ ...
والشَّمْسِ تزاوِلُ الغُروب
لِتَسْتَلْقي عَلى ضِفافِ
الغِيابِ
تَرْثي رَبيعاً غَدا أشْلاء
وَزَهْرَةً جَفَّ رَحيقها
تَبَعْثَرَ ما تَبقى مٍن اشِعَتِها
الذَّهَبية
لِتُوَدِعَ النَّهارَ
وَيََنْتَشِرُ اليَأسُ
بَينَ اَجْنِحَةِ الظَّلامِ
تَــــذَكَّرْتُكَ
وَصُوَرٌ تَتَرَنَّحُ
عَلى جُدرانِ ذاكِرَتي
وَطَيفٌ يَجولُ
في أَزِقَةِ الوِجدانِ
وَحَنينٌ يَدُقُّ الوَتين
فَيُصدِرُ القَلبُ أنيناً
تَرتَسِمُ عَينايَ مَلامِحَك
بَينَ حَنايا روحي
لِيَفيِضَ الوِجْدانُ شَوقاً
لِسنينٍ مَضَتْ
كَغابَةِ ياسمينٍ
غَزاها العَطَش
مَضَتْ كَطائِرةٍ مِن وَرَقٍ
بَينَ دُخانِ السَّحابِ
تُقَبِّلُ وَجهَ السَّماءِ
تَبحَثُ عَنْ طِفلَينِ
راقَصَهُما الحُبُّ سِنيناً
وَعَبَثَ بِهِما وَجَعُ الفِراقِ
تَبْحَثُ عَنْ خيوطِ أَمَلٍ
وَروحٌ تُراوِدُ
نَفسَها تُحاوِلُ النّسيان
والشَّمْسِ تزاوِلُ الغُروب
لِتَسْتَلْقي عَلى ضِفافِ
الغِيابِ
تَرْثي رَبيعاً غَدا أشْلاء
وَزَهْرَةً جَفَّ رَحيقها
تَبَعْثَرَ ما تَبقى مٍن اشِعَتِها
الذَّهَبية
لِتُوَدِعَ النَّهارَ
وَيََنْتَشِرُ اليَأسُ
بَينَ اَجْنِحَةِ الظَّلامِ
تَــــذَكَّرْتُكَ
وَصُوَرٌ تَتَرَنَّحُ
عَلى جُدرانِ ذاكِرَتي
وَطَيفٌ يَجولُ
في أَزِقَةِ الوِجدانِ
وَحَنينٌ يَدُقُّ الوَتين
فَيُصدِرُ القَلبُ أنيناً
تَرتَسِمُ عَينايَ مَلامِحَك
بَينَ حَنايا روحي
لِيَفيِضَ الوِجْدانُ شَوقاً
لِسنينٍ مَضَتْ
كَغابَةِ ياسمينٍ
غَزاها العَطَش
مَضَتْ كَطائِرةٍ مِن وَرَقٍ
بَينَ دُخانِ السَّحابِ
تُقَبِّلُ وَجهَ السَّماءِ
تَبحَثُ عَنْ طِفلَينِ
راقَصَهُما الحُبُّ سِنيناً
وَعَبَثَ بِهِما وَجَعُ الفِراقِ
تَبْحَثُ عَنْ خيوطِ أَمَلٍ
وَروحٌ تُراوِدُ
نَفسَها تُحاوِلُ النّسيان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق