الاثنين، 28 نوفمبر 2016

قصيدتي . عشتار الشاعر . سرمد بني جميل



قصيدتي . عشتار
الشاعر . سرمد بني جميل
.
ظَهَرَتْ كبَدرِِ حَطَّ فــوقَ منـازلي ... عشـتارُ حُبّيَ أشرقتْ في بابلي
وَتَدلّعَـــتْ في رقــــةِِ بجـــمالها ... وتسيرُ قربيَ كالندى المـــتثاقلِ
حَتّى غَدَوتُ لحسنها في حيرةِِ ... مابيـنَ قلــبي عنــدها وعـواذلي
حوراءُ تَقتَـطفُ القـــلوبَ بِقـــوّةِِ ... ملأتْ شعــوريَ راحةً ومفـاصلي
طرَقَتْ نواقيسَ الغرامِ بداخلي ... وَغَـدوتُ أتلو عشــقها بـهيــاكلي
وترى فـؤاديَ عنـدها مُتَــقـيّــداً ... دون الغناجةِ والجوى بسلاسـلِ
عَزَفَتْ بالحانِ الهوى في خـفةِِ ... فَطَـرَبتُ نشـواناً كقــلب الناحـلِ
تَهـــتَزُّ بارقــةً بـــكـل رشـــاقـةِِ ... كَسيوفِ حَربِِ في كفوفِ صياقلِ
كُلُّ النساءِ اِذا وضِــعنَ أمــامها ... يبــدينَ كالــحَـرض القـديمِ الزائلِ
تَتَقادمُ السـنَواتُ والالقُ الّذي ... فيــها يَــزيدُ وضــوؤهـا كَمــشاعلِ
نَفَحاتُ وِدّيَ نحــوها لاتنتـهي ... والحـــبُّ يربــطُ بيـــننا بتــــواصـلِ
تِلكَ الجميلةُ بالفــؤادِ تَدَلّعَــتْ ... وَتَـمَـسّــكتْ بأواخــري وأوائـــلي
منَحت فــؤادي بلسماً وطـراوةَ ... مـن كل طــيـبِِ جـاء دون مقـابلِ
وكأنَّ الــوان الربيــعِ تجمــعت ... فـي وجـهــها بـحـــلاوةِِ وتـكـــاملِ
حوريّةُُ قد غــادرتْ جزر الهوى ... حـتى تــضَوَّعَ عـطـرها بسواحلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق