الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

كلُّ طفلٍ في رُقودٍ نَبيُّ،،،الشاعر المبدع / يوسف الدلفي (أبو حوراء )

كلُّ طفلٍ في رُقودٍ نَبيُّ
جَفْنُهُ حينَ سدُولٍ وَصِيُّ
إنْ بكى صوتُ السَّما في صَدَاهُ
والسَّماواتُ صداها جَلِيُّ
صاحَ في هَمسٍ بلا تُرجمانٍ
تَمْتَمَاتِي قدسُ ربِّي بَهِيُّ
طالما حَفَّتْ له مُرضعاتٌ
وَلَهُ مِنْ كلِّ وحيٍ ثديُّ
يا عَطاءَ اللهِ سِرَّاً وجهراً
بَهجةُ الإنسانِ أُنثى صَبِيُّ
لا تظنّوا أنّكم مَنَ تُسَمُّوا
نَعْتُهُ ذا أزَلٌ لا سَمِيُّ
قد سَمَا كلُّ وليدٍ بِوَعْدٍ
إنّهُ المولى إذن أو وَلِيُّ
دونكم في المجدِ عيسى بِمَهْدٍ
رَامَهُ المجدُ وَوَحْيٌ خَفِيُّ
كيف أنسى كعبةً في مخاضٍ؟!
زانَها ضرغامُها ذا ( عَلِيُّ )
شعر / يوسف الدلفي (أبو حوراء )
صورة ابنتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق