الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

ما زلت احدق فوق الصمت



ما زلت احدق فوق
الصمت
صمت الى حد ما
كاني قطعت عشرين
ميلا ،،
بلا جدوى
لا اسمع سوى اشجار
الكرز مهمهمة
حلمي صار رمادا
الدروس اثقل من
الحياة
نسير في حشود
كثيفة
ولا ننتبه للمتاهات
الجانبية
وجوه يعاد تشكيلها
تتحرك بين الناس
نستعير ملامح بعض
نتبادل الوجوه
لكنها ابدا لم تكن
وجوها متخيََلة بل
كانت واقعية
ولكن
هل ساعود الى الشارع
الذي ماتت فيه
خطواتي
افكار غريبة تقتحم
ليلي
والليل عميقا يدمدم
مستقبلي صار جيش
من منازل مهجورة
لما دائما كلمة الحب
التي تقولها
تتبخر
وحلمي المفعم بالحياة
لا يستيقظ
سمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق