قصيدة . أطَلَّتْ ..
.
الشاعر سرمد بني جميل \ العراق
.
أَطَلَّتْ كَشمسِ الصبحِ والخصرُ أَهيَفُ ... وَمامِثلها في الحُسنِ بالوصفِ يوصَفُ
.
فَمَـــثَّلــتُ أَنّي لا أُبـالي لِحُــسنهــا ... وبيـنَ ضـلوعي نبـضةُ القَــلبِ ترجِــفُ
.
تَبــعتُ خُـطـاها حـيـنَ سـارت بِحـيِّنا ... وأَنـفــاسُ صَــدري نحـــوهــا تَتَـلَهَّــفُ
.
فَأَيـقَنــتُ أَنّي غــارقٌ في غَــرامــها ... لأَنّي رأَيــتُ البَــحــرَ بالمــوجِ يَزحَــفُ
.
تَقــرَّبتُ منـها والــجــمالُ أَحـاطنــي ... بنورٍ سـمـــاويٍ بهِ الشَمسُ تُكــسَفُ
.
ولولا حَيــائي مــن قــصــورٍ بوصفها ... لصـارتْ حـروفُ الشــعرِ فيـها تُـزَخـرَفُ
.
اُشـبِّهُ لــونَ الــوردِ في لـونِ خَــدِّها ... ولـكــنَّ خَــدَّيهـــا مــن الــوردِ أَلـــطَفُ
.
فَصارحتُـها والعــينُ قـبلـي تَكَــلَّمـتْ ... تعــالي لــروضِ الـحبِّ للزهـرِ نَقطِفُ
.
فَـقالتْ بلـحنِ الصــوتِ واحمَرَّ خدُّها ... وكـــــادَ فــــؤادي نَبــــضُـــهُ يَتــوقَّـــفُ
.
بأَنّي اُريــدُ الـــوَصــلَ لــكنــني أَرى ... بأَنْ يسـتَمِـرَّ القُـربُ فالـشـوقُ مُـكلِفُ
.
ولا أَبتَــغـي فــي القـــربِ أِلّا مَــودَّةٌ ... تُسَــرُّ بهــا الأَرواحُ عِـــشقاً وِتُشــغَفُ
.
فَوافَــقتُـهــا أَن ليـــسَ مــنّأ مُــفارِقُُ ... وَلَـــسـتُ لــحُـــبٍّ دونــهـــا أَتأَسَّـــفُ
.
أَغــارُ علــيهـا مـن هــواءٍ يَــمسُّــهـا ... ولا أَرتـــضي غـــيري لـهــــا يَتَــلَطَّــفُ
.
تُسامِرُني والعِــقدُ مـن جـيدِهــا بدا ... وَمـوضِــعُ ذاكَ الـعـــقدُ أَحــلى وأَتــرَفُ
.
فـيا ويـحَ قَلبي كَـمْ وَكــمْ طَرَبتْ لنا ... وَكـمْ من رَقيقِ الشـهدِ منها سأَرشِفُ
.
الشاعر سرمد بني جميل \ العراق
.
أَطَلَّتْ كَشمسِ الصبحِ والخصرُ أَهيَفُ ... وَمامِثلها في الحُسنِ بالوصفِ يوصَفُ
.
فَمَـــثَّلــتُ أَنّي لا أُبـالي لِحُــسنهــا ... وبيـنَ ضـلوعي نبـضةُ القَــلبِ ترجِــفُ
.
تَبــعتُ خُـطـاها حـيـنَ سـارت بِحـيِّنا ... وأَنـفــاسُ صَــدري نحـــوهــا تَتَـلَهَّــفُ
.
فَأَيـقَنــتُ أَنّي غــارقٌ في غَــرامــها ... لأَنّي رأَيــتُ البَــحــرَ بالمــوجِ يَزحَــفُ
.
تَقــرَّبتُ منـها والــجــمالُ أَحـاطنــي ... بنورٍ سـمـــاويٍ بهِ الشَمسُ تُكــسَفُ
.
ولولا حَيــائي مــن قــصــورٍ بوصفها ... لصـارتْ حـروفُ الشــعرِ فيـها تُـزَخـرَفُ
.
اُشـبِّهُ لــونَ الــوردِ في لـونِ خَــدِّها ... ولـكــنَّ خَــدَّيهـــا مــن الــوردِ أَلـــطَفُ
.
فَصارحتُـها والعــينُ قـبلـي تَكَــلَّمـتْ ... تعــالي لــروضِ الـحبِّ للزهـرِ نَقطِفُ
.
فَـقالتْ بلـحنِ الصــوتِ واحمَرَّ خدُّها ... وكـــــادَ فــــؤادي نَبــــضُـــهُ يَتــوقَّـــفُ
.
بأَنّي اُريــدُ الـــوَصــلَ لــكنــني أَرى ... بأَنْ يسـتَمِـرَّ القُـربُ فالـشـوقُ مُـكلِفُ
.
ولا أَبتَــغـي فــي القـــربِ أِلّا مَــودَّةٌ ... تُسَــرُّ بهــا الأَرواحُ عِـــشقاً وِتُشــغَفُ
.
فَوافَــقتُـهــا أَن ليـــسَ مــنّأ مُــفارِقُُ ... وَلَـــسـتُ لــحُـــبٍّ دونــهـــا أَتأَسَّـــفُ
.
أَغــارُ علــيهـا مـن هــواءٍ يَــمسُّــهـا ... ولا أَرتـــضي غـــيري لـهــــا يَتَــلَطَّــفُ
.
تُسامِرُني والعِــقدُ مـن جـيدِهــا بدا ... وَمـوضِــعُ ذاكَ الـعـــقدُ أَحــلى وأَتــرَفُ
.
فـيا ويـحَ قَلبي كَـمْ وَكــمْ طَرَبتْ لنا ... وَكـمْ من رَقيقِ الشـهدِ منها سأَرشِفُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق