فلست قادر علي
البعاد ولا عن
حسنك ما
استطعت
اضف
رنانه فوق شفاهها
شمع العسل وانا
للشهد اغوي
القطف
وعلي ثغرها تمدد
الشوق وبين
الحنايا
اجتمع
العطف
فهل عيناكي لشعري
ترتقب ام غشي
احساسها و
لن يرتد
الطرف
ام بت ك سائر العشاق
من شرفه بيتك
الي الصين
في صفا
أقف
وليد رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق