.. المغفـــــــــــــــــــــــــرة ...
... قال تعالي في كتابه العظيم : " وأني غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدي " . يغفر الله – سبحانه وتعالي - الذنوب جميعاً شريطة الإقلاع عنها والتوبة الصادقة تتبعها لتمحو الذنوب فيما بعد . نرتكب في حياتنا كثيراً من الذنوب والمعاصي ، فهذا قتل ، وآخر سرق وزنى ، وكلنا خطاءون وخير الخطاءون التوابين ، حتى بعد أن يحج ويعتمر الإنسان قد يرتكب الخطايا والآثام بحق الآخرين من حوله ، وهو لا يدرك مداها إلا بعد فوات الأوان .
... عن أبي هريرة مرفوعاً : " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " .وأيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً : " أسرف رجل علي نفسه ، فلما حضر الموت أوصي بنيه فقال : إذا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم أذروني في الريح والبحر ، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحد . قال : ما حملك علي ما صنعت ؟ قال : خشيت يا ربّ أو قال : مخافتك فغفر له " . والرجل المذكور كان مؤمناً بالله تعالي وبالبعث ، لكنه ظن أنه إذا فعل به ما أمر به لم يعذب ، فغفر له بمخافته . وقوله : لئن قدر علي : يعني ضّيق علي أو صادفني علي حالتي هذه وليعذبني ، ظناً منه أنه إنما يُعذب إذا بقي علي حالته ، وكان ذلك منه جهلاً ، فأدركته رحمة الله فأنقذته – مع إسرافه وجهله – ومن عذابه لمخافته .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الثلاثاء 29 / 11 / 2016
... قال تعالي في كتابه العظيم : " وأني غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدي " . يغفر الله – سبحانه وتعالي - الذنوب جميعاً شريطة الإقلاع عنها والتوبة الصادقة تتبعها لتمحو الذنوب فيما بعد . نرتكب في حياتنا كثيراً من الذنوب والمعاصي ، فهذا قتل ، وآخر سرق وزنى ، وكلنا خطاءون وخير الخطاءون التوابين ، حتى بعد أن يحج ويعتمر الإنسان قد يرتكب الخطايا والآثام بحق الآخرين من حوله ، وهو لا يدرك مداها إلا بعد فوات الأوان .
... عن أبي هريرة مرفوعاً : " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " .وأيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً : " أسرف رجل علي نفسه ، فلما حضر الموت أوصي بنيه فقال : إذا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم أذروني في الريح والبحر ، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحد . قال : ما حملك علي ما صنعت ؟ قال : خشيت يا ربّ أو قال : مخافتك فغفر له " . والرجل المذكور كان مؤمناً بالله تعالي وبالبعث ، لكنه ظن أنه إذا فعل به ما أمر به لم يعذب ، فغفر له بمخافته . وقوله : لئن قدر علي : يعني ضّيق علي أو صادفني علي حالتي هذه وليعذبني ، ظناً منه أنه إنما يُعذب إذا بقي علي حالته ، وكان ذلك منه جهلاً ، فأدركته رحمة الله فأنقذته – مع إسرافه وجهله – ومن عذابه لمخافته .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الثلاثاء 29 / 11 / 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق