الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

قصيدة . بحر عينيكِ الشاعر سرمد بني جميل \ العراق



قصيدة . بحر عينيكِ
الشاعر سرمد بني جميل \ العراق
.
بَحــرُُ بعَينَــيكِ يَحــكي عَن سَــجــاياكِ
وَخــافِــقُ الصَــــدرِ مُــلتــــاعُُ بِذكـــراكِ
لاتَسألي ماهيَ الاشواقِ في مُهَجي
فالقَـلبُ عِندي كَوسعِ البَــحرِ يَهــــواكِ
دُنيــايَ قَبلَــكِ كَـــم كانَـــتْ بلا أمَـــلِِ
حتّى استـطابتْ بشــهدِِ عـــندَ رؤياكِ
ياريــمُ لا تَــشــتَكي بُــعـداً سيَــقتُلُنا
فالمَشكو منهُ يعاني المُــرَّ كالشاكي
بالأمـــسِ سرنا وَريحُ المِـسكِ تَعـقبنا
والعِطــرُ مِـنــكِ وحُـــمرُ الــوِردِ خــدّاكِ
حينَ اعـــتراكِ سكوتُُ عــند مـجلسنا
أصغــيـتُ فيـــهِ لِـمــا قالَتــهُ عيــــناكِ
قالَــتْ كلام الهــوى فـي كُــلِّ بارقـةِِ
والرِمـشُ منها نَديُّ الرَسـمِ كالبــاكي
أمسَكتُ روحي وكادَ الوجد يفـضحني
والوَجدُ يبدو بوَجهي رَغــمَ اِمـساكي
أصبحتُ أتلو حروف الشـعرِ في قلقِِ
تحــتَ المــحاريبِ في ليــلِِ كنَـسّاكِ
ماقُلتُ حَرفاً لِـكُلِّ النـاسِ في كتـبي
اِلّا لأعــنــي بـــهِ بالـشـــــوقِ اِيــــاكِ
يا آيةَ الحُــــسنِ يانــــوراً يُصـــاحِبُـني
ماكــانَ بــدرُ الدُجى قَـــد حــاءَ لولاكِ
فَلتــطـمئـنّي فاِنَّ القــلــبَ يذكُـــرُكم
لاحــاجَـةً لــي بهِ اِن كــانَ ينــســـاكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق