عنفوان الورد
في صباحاتِ الشدو الجميل للبلبلِ المُغرِد وهوَ يجوبَ صفوة السماء المُزهرةِ كأنها البدر في أتون الظهور المُتجدد ,تنهضُ من بعيد وردةُ حمراء تتكلل بألوان العطر الشفاف وهي تُصغي بحنو الأمهات لشدو العصافير المُسافرَه في كُلِ مكان .أعشاشَها خاليه ألا من أفراخِِ صغيره تفتحُ أفواهها للقادِمِ الجديد أملاً في الأنطلاق نحو الحياةِ من جديدِِ
... وأنا أصغي لزقزقةِِ العصفوروهي تدسُ رأسَها من نافذةِ أحلامي تدخلُ مع نسمات حباتُ البريد وأشعةِِ من قليلِِ من الضوء الذي يخترقُ زجاجُ الأشواق ,, أقتنصُ أخر جُرعه من الليل لأمهُر بأصبعي الأيسر أول حرفِِ منكِ ,وينطلقُ لساني ... لأخر النهار
في صباحاتِ الشدو الجميل للبلبلِ المُغرِد وهوَ يجوبَ صفوة السماء المُزهرةِ كأنها البدر في أتون الظهور المُتجدد ,تنهضُ من بعيد وردةُ حمراء تتكلل بألوان العطر الشفاف وهي تُصغي بحنو الأمهات لشدو العصافير المُسافرَه في كُلِ مكان .أعشاشَها خاليه ألا من أفراخِِ صغيره تفتحُ أفواهها للقادِمِ الجديد أملاً في الأنطلاق نحو الحياةِ من جديدِِ
... وأنا أصغي لزقزقةِِ العصفوروهي تدسُ رأسَها من نافذةِ أحلامي تدخلُ مع نسمات حباتُ البريد وأشعةِِ من قليلِِ من الضوء الذي يخترقُ زجاجُ الأشواق ,, أقتنصُ أخر جُرعه من الليل لأمهُر بأصبعي الأيسر أول حرفِِ منكِ ,وينطلقُ لساني ... لأخر النهار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق