الجمعة، 1 يوليو 2016

فــ يا تموز ُ،،المبدع سهيل الخزاعي

فــ يا تموز ُ
و تدري ؟
بــ ما حل َّ في الفؤاد ِ من جلل ٍ !
دنى النبض ُ منه ُ
و أنبرى
يَفِل ُ الصبر بــ وجل ِ
حتى ..
أكتوى
من نوى القوم ِ ضجري
فــ قرأوني الصحب عاشق ٌ مختل ِ
كــ الريح ِ
مد َ الهوى جناحيه ِ
مُحَلقا ً
في وحي التجلي
يتراءى لي غيدهم مُقبلا ً
و من شدة ِ الوهن ظننت بــ أقبالهُم مبلغ سرّي
أفرح ُ
و أعرف ُ ..
ما طاب لي مبسم ُ ثغري يوما ً أبدا
و لا تشفَّت عيني
بــ رؤية طيف ٍ في الظُهر ِ
فــ أكون حذر ٌ في كل ِ مبسم ٍ
و أستعيذ ُ بــ الله من خناس ٍ
ينبري لـــ نفسي
لو كان صوت ُ الضحك ِ أعلى من جود ِ حزني
أريد ُ أن أهوى
و تهواني
و أشتاق و تبلغُني
و أُخاصم ُ لــ تُراضيني
فــ أسبغ ُ القول َ قبلات ٍ لــ خدها الرطب ُ
فــ تنزعج ُ
فــ أرتبك ُ
فــ أمسح ُ بــ المنديل ِ وجه خجلي
لــ تقرأ في عيوني
أني رغم كل شقاوة قبلتي
كنت أستحي
فــ يا تموز
و تدري ؟
أذا جن َّ الليل
عاد َ بي الحنين لــ صحبي
أعرف أنهُم
أذ يعرفون بي ..
أنني مستاء ٌ من موعد ٍ قتلته الحرب
يوصدون السواتر بــ رصاصهم
فــ يُنسوني بــ ضجيج الدبابات كل شوق ٍ في القلب ِ محتدم ٌ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق