الجمعة، 1 يوليو 2016

أستسلم لأحلام رقيقة بقلم الشاعر إبراهيم العمر

أستسلم لأحلام رقيقة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى انتظار كلماتك ..
يشعرني بمتعة وبهجة,
يشعرني بلذة ورعشة,
كأنني أنتظر اكتمال البدر,
كأنني أنتظر افتتاح الزهر,
كأنني أنتظر خيوط الشمس
وولادة الضوء
ورفع الستار.
حتى الإنتظار,
لأي عبير منك يجعلني أتوه في الحلم
وأتشعلق بمراجيح الأعياد,
مثل الأطفال في ثياب العيد,
مثل المتشرّد في حذاء جديد.
كلماتك لها نكهة,
ولها رونق وسحر وجمال وجاذبية وتأثير,
لها لون وفيها صوت وصورة وتعبير,
فيها حركات وتلميحات وايماءات
وتسريبات لمعاني أكبر من معانيها بكثير,
فيها دعوة لإحتفال كبير,
فيها شموع ورومانسية
وعيون ذابلة نعسانة
وبريق على الشفاه
وأذرع مفتوحة
وشوق يائس
وعشق طائش
وقلب خافق
وصدر حنون.
غالبا ما أقرأها قبل أن أذهب الى السرير,
وأقرأها في الصباح, قبل أن أنفض غبار النوم عن عينيي .
كلماتك هي كل ما في خاطري
وأنا أعانق وسادتي
والبسمة تداعب كياني
وتلامس كل شعرة صغيرة على بشرتي,
أشعر بالكثير من الحب والدفء والحنان,
وأستسلم لأحلام رقيقة
ليس فيها سوى طيفك,
يتفانى في ملاطفتي ومداعبتي وتدليلي
وزرع الأمل في الغد
وفكفكة خيوط القلق والحيرة والخوف عن جبيني,
وإبعاد عنكبوت الحقيقة ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق