غياب
قد آذنت ليلى في بينها الجاني
فالوصل أمتعني ، و البعد أشقاني
قبل الرحيل رخت لوناً من الورس
في وجه مشتاق ، رفقاً بعيان
كانت تفيض لنا من نورها ألقاً
فالصبح طلعتها ... لون لها ثاني
ما سرها ؟ كلما بحتم لها أفلت
زاد اللقاء بها من فيض أحزاني
ما كنت أدري أحاجيها و قد طفلت
ألون وجنتها أم ثوبها القاني ؟!!
يا حادي الركب لا ترهق مطيته
إن أقفلت سحراً حمّلها أكفاني
و اسكب على قبري ـ فضلاً ـ مدامعها
إن نالني ريحها في الترب أحياني
فراس
قد آذنت ليلى في بينها الجاني
فالوصل أمتعني ، و البعد أشقاني
قبل الرحيل رخت لوناً من الورس
في وجه مشتاق ، رفقاً بعيان
كانت تفيض لنا من نورها ألقاً
فالصبح طلعتها ... لون لها ثاني
ما سرها ؟ كلما بحتم لها أفلت
زاد اللقاء بها من فيض أحزاني
ما كنت أدري أحاجيها و قد طفلت
ألون وجنتها أم ثوبها القاني ؟!!
يا حادي الركب لا ترهق مطيته
إن أقفلت سحراً حمّلها أكفاني
و اسكب على قبري ـ فضلاً ـ مدامعها
إن نالني ريحها في الترب أحياني
فراس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق