الاثنين، 3 أكتوبر 2016

..لماذا تبكين...!؟،،بقلم المبدع صبري رشاد




قصيدتي بعنوان .........................
...........................................لماذا تبكين...!؟
والنجوم السحرية تخترق
بعشقك ...
عمق سمائي...
.........................................أنا تائه قلبي..!!!
يشعر بالدوار فيك
فبريق عينيك إحدى نوبات
الجنون...
وكلماتك كالنسيم تمر بقلبي
وكأنها ...
تعويذة سحريه..!!!!!!!!
تأخذه إلى عالم مصنوع
من الخيال...
كلما إشتهيت الرحيل
عنك...
تعيدني مكبلاإلى دهاليز
عشقك...
كالطفل الجائع يشتهي
الجنون...
يحبو باكياعلى طريق
هواك...
كالليل جاسيا على ركبتيه
نحوخيوط القمر...
........................................أناااااااااااا ...!؟؟؟
سلوتي أني أقرأ حروف
مناجاتك...
أرى ملامحي فيها فيصاب
قلبي بنوبة عشقك...
فأراني أكتب الشعربمداد
شفتيك...
وأمتهن فيك ...!
الحب..
والجنون..
.........................................لماذا تبكين...!؟؟
سؤال لن تجيب عليه أنثى
سواك...!!؟؟؟
هل دعوتيني ذات ليله
بأحلامك...
للجلوس معك على شاطئ
نهرك...
لرؤية طائر البجع يحتضنه
الموج...
والنجوم تحتضن البدر
تهامسه...
وعينيك تحتضنني بسكرات
الحب...
والهمس...
.....................لماذا...!؟
دعوتيني وأعلنتي لقبي عاشق
ريفي...
وأناااااااااااااااا...!
اّت في هواك قادم من زمن
الكهوف...
وهم يدعونى رجل الكهف
فيك...
.........................................لماذا تبكين...!؟؟
وأنت حبيبتي ...!
فتعالى إلي ودعيني أحدثك
عن الحب...
هنااااااااااااك بعيدا
عرفته فيك...
نوع يشعرك بالدفئ
ونوع يخرج بك من
واقعك...
الى الحلم..!!!!!!
ونوع لن يتركك
بسلام...
تحاربين العالم من
أجله...
ونوع اّخرمن الحب
يتحدى ..!
الهجر فيك
يتحدى ..!
ظروفك..
والزمن...
هو عشقي أنااااااااااااا
.......................................لماذا تبكين...!؟؟
وأنت بارعة في عشقك
وهجرك...
فلديك في خيارين إما
الحياة ...
أو الموت...
فالهواء لي ولك هو كل
أحلامنا..
................فلماذا...!؟
لا تتركينا نتحد معا بعالم
النجوم...
.................لماذا...!؟
لا نخلق عالمنا بأيدينا فلن
يمنحنا أحد الحياه...
معشوقتي ومتيم فيك أنا
بحق هذا ...
أنا بهجرك أحس ضياعي
................فمتى...!؟
يغفوالصباح ويستيقظ الليل
والرفيقه الحب...
بعينيك...
حتى يغني الريح وهو
يراقص...
أغصان الشجر ..
حبات المطر...
ويحكي قصة هوانا...!!!!!!!!
.....................................بقلم / صبري رشاد
....................................القاهره ......مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق