رحلة من المحالِ الى المحال......
الشاعر نزار الكناني
الشاعر نزار الكناني
مابينَ عينيكِ الجميلةِ أبحرتْ
سفنُ المشاعرِ بالتشوّقِ للجمالْ....
موجٌ يعاتبُ في الحقائقِ غفوةً
فاقت،ْ وموجٌ لا يملّ من الجدالْ....
أبتْ المرافئُ أنْ أغيّرَ رحلتي
وسرتْ بأشرعةِ الحقيقةِ للخيالْ....
فأنا تعبتُ من الظنونِ وغلطتي
انّي انتقلتُ من المحالِ الى المحالْ....
دفءُ السواحلِ بالتشوّقِ شدّني
صوبَ العيونِ وفي العيونِ رؤى الوصالْ....
عانقتُ موجَ البحرِ أسألُ تائهاً
أينَ الطريق لمنْ تحيّرَ بالسؤالْ.....
هذي المرافئ كم عشقتُ رياحَها
وغرقتُ في ظنِّ التباعدِ والوصالْ.....
فلمنْ تسافر للمواجعِ صحوتي
والفكرُ مابينَ الشواطئِ والرمالْ....
سفنُ المشاعرِ بالتشوّقِ للجمالْ....
موجٌ يعاتبُ في الحقائقِ غفوةً
فاقت،ْ وموجٌ لا يملّ من الجدالْ....
أبتْ المرافئُ أنْ أغيّرَ رحلتي
وسرتْ بأشرعةِ الحقيقةِ للخيالْ....
فأنا تعبتُ من الظنونِ وغلطتي
انّي انتقلتُ من المحالِ الى المحالْ....
دفءُ السواحلِ بالتشوّقِ شدّني
صوبَ العيونِ وفي العيونِ رؤى الوصالْ....
عانقتُ موجَ البحرِ أسألُ تائهاً
أينَ الطريق لمنْ تحيّرَ بالسؤالْ.....
هذي المرافئ كم عشقتُ رياحَها
وغرقتُ في ظنِّ التباعدِ والوصالْ.....
فلمنْ تسافر للمواجعِ صحوتي
والفكرُ مابينَ الشواطئِ والرمالْ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق