شعورُ مشـــــــاعر.
جميل العبيدي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شاعر ُ اشعــار ٍ شعرَ
بشعورٍ أنشدَهُ شعراً
اوقدَ مَوقِدَه ُوَقَّــاداً
بوقيد ٍيُوقِدُ أقـــرأْ
ليُحِيْكَ بأحكامٍ
حِكماً
من حُسنِ حَياكَتِها
تُحكَى
فأَضَاء َفضاء َالضادِ
ضياء ً فــــاضَ ضياء َ
وأنـــــار َفنــارَ القاف ِ
بنورِالحـــــرفِ مناراَ
وسما بــِرُقِي ِّالقافِ
كبرقٍ بــــَرَّاق ٍورقى
فأثارَحكايتهُ الحاكيْ
ليُزيلَ الحيرة َبالحبرِ
ويقصَّ روايته ُالأرقى
في وجه ِ
الأعتاقِ من الرِّقِ ِ
في وضع ٍيُحـرِقهُ
حرقََا
في وقت ٍصار بهِ
أشقى.
فيسردَ واقــعـــــهُ ألماً
يُدْمِي خافقه ُالأنقَى.
أشعلَ في الناسِ النارَ
قبَّح َكلَّ الأعذارَ
واصلَ يُنذر ُغَدَّارا
ظِلٌ في صورة أِنسانٍ
شبح ٌيتوارَ نهـــــــارَ
عدم ٌﻻيأبه ماصارَ
قزم ٌرِعْدِيْدٌوجبان
......
فأذا ماتاهت فكرته
......
فأذا ماتاهت فكرته
وأذا ماخالجه ُالأقتارَ
عادت فكـــرته مدرارا
ســاجل فيها ألأطيارَ
أملٌ يُنجب ُأحـــــــراراً
يزرع حقلهُ أزهــــــــاراَ
ينشد فيه استـــقراراً
وقراراً.
ظِلُّ حكايتهِ تُروى
بين الفينةِ والأخرى
في كل مكان ٍءأوى
تلقاهُ ضياء ًنــوَّارا ً
ِ
ومنـــــــــــاراً يُشرِق ُ
ِ
ومنـــــــــــاراً يُشرِق ُ
أسْحــَــاراً.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق