الأحد، 30 أكتوبر 2016

يامن تقرا كلماتي،،الشاعرة سلمى



يامن تقرا كلماتي
قد لا تعلم معاناتي
فحزني لم يكن على قدر
وفراق ولدي ليس ماساتي
هو نور عيوني وذكراه
خالدة في كل اللحظات
ولكنني ابكي على وطن جريح
ينزف دما في كل الاوقاتي
ودموعي تفيض من شوقي
لارض بللتها الدموع والعبراتي
سوريا هي وطني وعشقي
وافراحي وامنياتي
وقريتي هي الدنيا
حبها يجري في عروقي ونبضاتي
فيها بيتي وقبر جدي
ومسائي وصباحاتي
اهلي وجيراني واحبتي
انا لا انساهم مدا حياتي
فكل شبر من ثراها
يحمل شيئا من ذكرياتي
وامنيتي ان اعود يوما
عسى ان تلتئم به جراحاتي
كي لا اموت بارض غريبة
ويكون مسقط راسي مماتي
بقلمي امنت بهذا القدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق