الاثنين، 31 أكتوبر 2016

ولما آن الغروب،،،الرائعة فريزة سلمان



ولما آن الغروب
ولملمت الشمس سناها
هجعت العصافير
تسربلت الأشجار
بثوب العتمة
وسرت وشوشات
و أحاديث
في بيوت
أسرها الوجع
أضناها الفقد
عذبها الحنين
وأرواحاً تائهة
تثقل
السكون
بكاءً
أنين
وأخيلة الأحياء
الأموات ترهق
نظراتي
أراهم
أراجيز على خشبة
الحياة
تحركم يد الله
وتجرفهم أحابيل
الشيطان
وأنا الراوية
والمروية
أنا القلم
أنا البندقية
أنا قاتل ومقتول
أنا الوطن والمواطن
أنا المسرح وأنا الجريمة
ويطول المكوث بي على
شرفات ليل بلا أقمار
أجرب العزف بلا أوتار
أخلخل توازن السكون
أسرّب أغنية حنون
يحملها نسيم الليل
تداعب آذاناً
تزيح الستائر عن
قلوب مسْودّة
للفرح جائعة
بالفطرة.
تطوي ثوب الحزن
وتنزل الساحة
طبلة ومزمار
ويتحلق السمّار
دبكة ورقص وغناء
من قال نحن ليل؟
والنور يملىء السماء
هزمنا الحرب
أوقفنا الدماء
وأنا أروي لكم
من مسرح الخيال
من مسرح التمني
والآمال.
ومازال الليل
في أوله
وأنا أهذي
بكم ..
أسكرني
دمي
بقلمي فريزة سلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق