الخميس، 27 أكتوبر 2016

كذب المنجمون وان صدقوا،،،للشاعر عبد العزيز يوسف

كذب المنجمون وان صدقوا
**×*******************
في عينيك يسكن سؤال حائر
من خلفيات هذا السؤال تبدإ الحكايه
هي أمرإة تسكنني ،تعيش في إعماقي
وانفاسي وحتي صدري ،والرجل الأخر
يتململ علي كفك ويتوغل في عطرك،
الحكاية هي الغيرة
دائما كنت تدمر كل الأشياء
لتظهر الجبروت الطفولي المختبئ حتي
في ألعاب الصغار
وكنت دائما أحتفظ بكل الاشياء لأصل ألي الهرم
صورتان للحياة.. أمرآة تغار حتي من ظلها
ورجل يبحث عن ظله في سراديب هذه المرأه
خلف جدار الصمت يسكن السؤال،هل تغار يا رجل؟؟
فكل العشاق أن كتموا الأمر كذبوا
من عبق الرخان الرمادي الذي
يلف صورتك تنكسر.
الكلمات حتي في المنامي تسكن أنفاسك
وعطر أحلامي بالخيال الجامح لا تستفيق
علي صوتك الهادي معلنا طلوع الصبح.
تحت وجه الماء الهادئ والعشب الأصفر
المهمل علي اطراف ثوبي أنتظرك
لاري قيود الغيرة التي احبها
غيرتك شئ يفرحني. فيها كل الفرح
والحب فيها بحور من المدي التي
تتعطش لها كل نساء العالم
هذه الغيرة هي قيد ذهبي يزين
عنقي ويجعلني اطير بين لحظة
واخري الي مكان إخر غير مرسوم
في هذه المكانات اما غيرتي فهي
صوت اخر صوت خافت يكاد
يوشوش ساعاتي ودقائقي ويسهر
علي اوتار هاتفي.. غيرتي هي المرآة
التي اسكنها في بحر هاري من التموجات
والتقلبات تسكن أمرأة ومعها رجل
وكلاهما يفتش عن غيره في الاخر
وضوء الشمس لا يخترق صقيع هذا اللقاء...
في غيرتك تسكن المرأة التي هي انا
في غيرتي يسكن الرجل الذي
اري علي لوحة صورة كتاب
حناني وشوقي وحتي لا ادعي
الضياع دعنا نتلذذ هذه الغيرة
وقديما كتبوا علي جدار العشاق
ويل لامرأة ان احبت فغيرتها ستكون
منبرا لعذابها وويل لرجل
ان احب غير حبيبته وسجنها في
قصر الغيرة وصدقني يا حبيبي
قد يكذب المنجمون وان صدقوا
للشاعر عبد العزيز يوسف
2016/10/27

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق