وقفت على الشباك ترقبـنـي
وبرمشـها الخـفـاق تقـتـلنـي
وبرمشـها الخـفـاق تقـتـلنـي
ناظـرتها فـتـعطـّرت خـجـلاً
وبسـحـر عينـيـنـها تبارزنـي
وبسـحـر عينـيـنـها تبارزنـي
نظَرَت إلـيَّ كـأنـها ابتـسَـمَت
وكـأنـهـا للـوصـل تـنـشـدني
وكـأنـهـا للـوصـل تـنـشـدني
أنا يا حبـيـبة غربـتــي نَكَـدٌ
وبغـربـتـي قـلبـي يعـذبـنـي
وبغـربـتـي قـلبـي يعـذبـنـي
فلتصبري حـتى أعــود إذن
ما حيلتي والـوضـع أرَّقَـني
ما حيلتي والـوضـع أرَّقَـني
إني نُفِـيتُ بغـير مـا سـبـبٍ
إلا لأن بــداخــلـي وطـنــي
إلا لأن بــداخــلـي وطـنــي
ولأنـنـي حُـرٌّ صرخـت بهـم
كُفُّوا فـإن الشعب لم يَـهُـنِ
كُفُّوا فـإن الشعب لم يَـهُـنِ
فتحملي هجري إذن وثقي
أنـي سـآتي عاجـل الـزمـنِ
أنـي سـآتي عاجـل الـزمـنِ
وتقبلي حـرفـي وقافيـتي
ولتدركي ما عيشة اليمني
ولتدركي ما عيشة اليمني
الشاعر أبو عمار ياسر القاسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق